في تطور يعكس تغيراً مهماً في خطوط النفوذ شمال سوريا، شهدت الساعات الأخيرة تحركات ميدانية متسارعة للجيش السوري غرب نهر الفرات، مع تمدد واضح من ريف حلب الشرقي نحو ريف الرقة الغربي، والسيطرة على حقول نفطية كانت بيد القوات الكردية.
من جانبه، حضّ قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر القوات السورية على وقف «أي أعمال هجومية» في المنطقة الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة، مرحّباً بالجهود «لمنع التصعيد» بينها وبين القوات الكردية.
ووسع الجيش السوري، سيطرته على مدن وبلدات رئيسية في ريف حلب الشرقي، أبرزها ديرحافر ومسكنة والجفيرة، إلى جانب نحو 34 قرية وبلدة، في خطوة اعتبرتها دمشق «فرض سيادة الدولة».
ومثلت ديرحافر نقطة التحول الأبرز في مسار العمليات، إذ كانت من المناطق التي اتهمت الحكومة السورية، قوات «قسد» باستخدامها منطلقاً لاستهداف مدينة حلب خلال أحداث الأشرفية والشيخ مقصود، قبل أن يعلن الجيش تحويلها «منطقة عمليات عسكرية».
ومع تثبيت السيطرة على ديرحافر، انتقل الجيش إلى محور جديد شمل مطار الجراح العسكري ثم مدينة مسكنة، في تسلسل ميداني عكس تسارع وتيرة التقدم وتوسيع نطاق السيطرة شرقاً.
ومرّ هذا التقدم بأربع مراحل رئيسية خلال يوم واحد، بدأت بديرحافر، ثم مطار الجراح ومسكنة، قبل الانتقال إلى دبسي عفنان، وصولاً إلى تركيز متزايد على محيط مدينة الطبقة، حيث تضيق القوات الحكومية الخناق أكثر على المطار العسكري الذي يتخذه «حزب العمال الكردستاني» قاعدة أساسية لعملياته.
وشهدت دبسي عفنان اشتباكات، أعلن الجيش على إثرها مقتل جنديين، متهماً مجموعات مرتبطة بـ «الكردستاني» بالوقوف وراء الهجوم، كما أشار إلى حادثة مماثلة قرب مدينة مسكنة.
وتعكس المعطيات أن هذا التقدّم جاء في سياق انسحاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
