يقف منتخب السنغال عقبة أخيرة أمام نظيره المغربي للتتويج بلقب طال انتظاره في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عندما يتواجهان في المباراة النهائية، اليوم الأحد، في الرباط وفكّ لعنة الإخفاقات الكثيرة، أبرزها عندما استضاف نسخة 1988 وخسر نهائي 2004.
ويرصد أصحاب الأرض اللقب الثاني في تاريخهم والأول منذ 50 عاماً وتحديداً عندما توّجوا في إثيوبيا عام 1976، عندما كان نظام الدور النهائي من مجموعة موحدة.
ويعوّل مدرب «أسود الأطلس» وليد
الركراكي على خط وسطه المتجدّد المكون من نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، فضلاً عن الثلاثي الهجومي إبراهيم دياز، هداف البطولة حتى الآن (5) وأيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي، ما يساهم في شل بناء عملياتهم الهجومية.
لكن المغرب سيواجه خصماً سنغالياً عنيداً، ثاني أفضل منتخب أفريقي في التصنيف العالمي، والذي يخوض ثالث نهائي له في آخر أربع نسخ.
وبعد خسارته أمام الجزائر 0-1 في القاهرة عام 2019، توّج منتخب «أسود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
