إلى ذمّة الله، ارتقى اليوم الرئيس علي سالم البيض.
رحل شامخًا كما عاش، عزيزًا كما عُرف، مكرّمًا ومحاطًا بمحبة شعبٍ أحبّه لصدقه ونقاء سريرته.
شعبٌ عاتبه كثيرًا على خطيئة الوحدة وأيُّ خطيئةٍ كانت لكنه غفرها له حين وقف كالطود في وجهها، رافضًا أن تُختزل هوية شعبه ووطنه في وهمٍ مزيّف اسمه الوحدة ، التي لم تكن في حقيقتها إلا احتلالًا همجيًا أرعن، لا يعرف من الأخوّة إلا اسمها، ومن الغدر إلا فعله.
يرحل اليوم المناضل والقائد علي سالم البيض مرتاح الضمير، بعدما أنصفه التاريخ، وأذلّ خصومه، وتركهم يطاردهم عار الخيانة أحياءً وأمواتًا.
أغمض أبو عدنان عينيه للمرة الأخيرة بعد أن أوفى بعهده؛ أعاد البوصلة إلى عدن، وسلّم الراية للشباب والأحرار من أبناء شعبه، ليُتمّوا طريق الإصلاح لما أفسده الاشتراكي، وما خربته أوهام الأخوّة مع من ظنناهم إخوة، فإذا بهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
