إن هذا النادي كما غيره من الأندية ذات التاريخ الكبير، ليس ملكاً لأفراد أو مجموعة أشخاص، بل هو إرث وطني بناه مؤسسون مخلصون، وساهم في مجده لاعبون وإداريون وجماهير حملوا اسمه بفخر لعقود، ممتلكات النادي ليست سلعة تباع وتشترى، بل هي جزء من ذاكرة الوطن، إن الممتلكات والرموز التي تعبّر عن هذا التاريخ يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن أي خلافات أو نزاعات، مهما كانت الأسباب. فالتعامل مع إرث الوطن بهذه الصورة المهينة هو إهانة للرياضة الكويتية بأكملها.
وهذه ليست الحادثة الأولى، فقبل أشهرٍ قليلة أيضاً شهدنا مشهداً مشابهاً مع نادٍ آخر يحجز على ممتلكاته بالكامل. القصة تتكرر والآلام تتكرر، وكأننا أمام مسلسل من العبث لا نهاية له، أبطاله بعض الإدارات، التي لا تدرك معنى المسؤولية، وبعض الجمعيات العمومية، التي انشغلت بخلافاتها بدلاً من أن تحافظ على إرثها.
المؤسف أن ما حدث ليس سوى صورة مصغرة لما يجري داخل بعض الأندية من احتكار للقرار، سوء إدارة، شطب أعضاء، فرض رسوم انتساب تعجيزية، وبعض الممارسات لا تمت للروح الرياضية ولا للقيم الوطنية بصلة.
كيف يمكن أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
