أحمد يعقوب باقر يكتب - رياح وأوتاد: اتفقوا علينا فهل سنتفق؟

يوم الأربعاء الماضي، نشرت «الجريدة» تصريحاً لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري طالب فيه بإنشاء إقليم درزي مستقل للدروز في محافظة السويداء، وأكد أن إسرائيل هي الطرف المناسب للقيام بهذا الدور، وقال «نرى أنفسنا كجزء لا يتجزأ من الإطار الاستراتيجي لإسرائيل وكذراع متحالفة معها». هذا التصريح الخطير ليس مفاجئاً، فالمطالبات بالحكم الذاتي ودعوات استقلال الأقاليم أو التقسيم تعم أجزاء كثيرة من الوطن العربي الذي تم تقسيمه عدة مرات في السابق، وهي تتفق تماماً مع تصريحات نتنياهو عن إعادة تشكيل المنطقة وتفكيك بعض دولها.

في السابق عانت بعض دول أوروبا من التطهير العرقي والفصل الديني، فلم يوجد فيها حتى الحرب العالمية إلا دين واحد ومذهب واحد مثل الكاثوليك في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، والأرثوذوكس في أوروبا الشرقية، والبروتستانت في دول أخرى، أما منطقتنا العربية فقد تمتعت بحرية دينية تاريخية، فعاش فيها إلى جانب المسلمين اليهود والنصارى والدروز والعلويون والإزيديون والصابئة الذين تفرع منهم كثير من المذاهب والطوائف، فأصبح هذا التنوع - خصوصاً إذا تم تصعيده- بمنزلة أرض خصبة للمستعمر الغربي والصهاينة لإثارة الخلافات العرقية والدينية والتحريض على الانقسام.

ويزيد من خطورة هذا التحريض ضعف الحكومات المركزية وسوء إدارتها، وكذلك انقلاب العالم بقيادة القوى الكبرى على القوانين الدولية والحقوق الإنسانية الرحيمة والتي كان منشأها هو شعور الإنسان بويلات الحروب إلى الطغيان الحالي وسيطرة القوي على الضعيف وفرض إرادته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 7 دقائق
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الكويتية منذ 22 ساعة
كويت نيوز منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات