عندما ينطلق محبو السفر لرحلة جديدة متمثلة في سياحة المغامرات أو السياحة الجبلية، يتسلل إليهم شعور التوجس لرحلة مختلفة تماماً عن باقي رحلات السياحة العامة.
فكل خطوة يخطوها في عالم غير مألوف تحمل في طياتها مفاجآت لا حصر لها تمثل له تجربة جديدة، يجعل القلب ينبض بقوة وكأنك تكتب قصة جديدة برغم صمت الجبال من حوله، ينسى كل همومه ويدرك بوضوح أن الحياة هي مجموعة من اللحظات التي تستحق أن يعيشها بشغف وجرأة.
تجربتي الأولى في سياحة المغامرات -روح الحجر- كانت في ولايتي لوى وصحار في سلطنة عمان بتنظيم من فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الباطنة -لجنة السياحة- بالشراكة مع وزارة التراث والسياحة بهدف التعرّف على أنواع سياحة المغامرات، خاصة وأن السلطنة تتمتع بطبيعة وتضاريس متنوعة تجعل من سياحة المغامرات عالماً جذاباً يُتيح للزائر استكشاف تجارب لا تُنسى وفرصة لمواجهة التحديات والاستمتاع بالطبيعة البكر. وبالفعل كانت هذه التجربة فريدة ونوعية، خاصة وأنها تحتاج إلى طاقة هائلة للمشي والحذر في بعض الأوقات مروراً بالطرق الوعرة.
لم يكن الهدف من الرحلة روح المغامرة واستكشاف مناطق جديدة بقدر ما هي مغامرة للاستمتاع بالمناظر الطبيعة، بالجبال والوديان والشلالات والمروج والغيوم وألوان السماء عند الغروب، واستكشاف الأراضي الزراعية والمحاصيل التي يمكن أن تستمتع بتذوق بعضها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
