قال مواطنون التقتهم «الاتحاد»، إن «يوم العزم»، يجسّد دلالات الهمة الإماراتية، التي تجلّت في التصدي للهجمات الإرهابية، التي استهدفت الدولة في 17 يناير 2022، ودليل قاطع على دور الإمارات المشرف في دعم الاستقرار والازدهار الإقليمي، لتبقى الدولة بحكمة وعزم قيادتها وتلاحم شعبها المخلص واحة الأمن.
راشد بن ربيعة: تاريخ الفخر
ويقول راشد إبراهيم بن ربيعة، إن تاريخ السابع عشر من يناير من كل عام، تاريخ يفخر به كافة القاطنين على أرض الإمارات، يستذكرون من خلاله أسمى معاني النخوة الإماراتية، التي تمثّلت في الوحدة والانتماء، لتؤكد الإمارات أنها دولة قيم وتفانٍ وعطاء ودولة تسامح.
وتابع: الإمارات تسعى إلى حماية أرضها وشعبها وسيادتها وصون كرامتها، ولن تسمح لأحد بالمساس بذلك، وتوجّه من خلال الاحتفاء بهذا اليوم رسالة واضحة تتمحور حول السلام، والتسامح، والخير، والتعاون العالمي، مستلهمة من رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومد يد العون، وتعزيز الحوار ونشر الاستقرار، وأن تكون دولة تقدم ونمو وتأخذ دوراً إيجابياً في قضايا الأمة والعالم.
وأكد أن الإمارات ستظل واحة الأمن والأمان بفضل إنجازاتها التي يشهد لها الجميع، والتي تعتبر دليلاً على القرارات المدروسة ورؤى القيادة الحكيمة، والتي مكّنتها من أن تكون واحة الأمان ودولة التسامح والسلام.
خالد النقبي: منارة العطاء
قال خالد النقبي، إن الإمارات ومنذ قيام الاتحاد في عام 1971، تؤكد أن تعزيز القيم والمبادئ الإنسانية السامية التي ترسّخت كجزء من الثقافة المجتمعية الإماراتية، ستظل قائمة في دولة الإمارات على الدوام كرمز للخير والبناء، من أجل شعبها والبشرية، ولتكون دائماً منارةً للعطاء والتفاني وواحة للاستقرار والازدهار.
وأضاف: النمو الذي حققته الإمارات مكّنها من تصدّر المؤشرات الدولية في العديد من المجالات الاقتصادية والأمنية والتنموية والإنسانية، لتكون أرض الإنسانية لالتزامها الراسخ بالعمل الإنساني الخيري، كجزء أساسي من سياستها الخارجية ودبلوماسيتها، خلال مبادرات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى مختلف بقاع العالم، والتي تحتاج إلى العون،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





