د. فهد إبراهيم الدوسري يكتب - بالمختصر: نحن في زمن الدوبامين

سمعتها عبارةً لافتة من د. إبراهيم الخليفي: «نحن في زمن الدوبامين»، فبدت لي أقرب إلى تشخيص نفسي -قيمي لعصرٍ كامل، لا مجرد توصيف علمي لناقل عصبي. الدوبامين، في علم النفس العصبي، ليس هرمون السعادة كما يُتداول، بل هرمون التوقّع والدافع، هو الذي يدفع الإنسان إلى السعي قبل أن يذوق المتعة. المشكلة لا تبدأ حين نفرح أو نستمتع، بل حين يصبح هذا السعي اللحظي هو القائد الخفي لسلوكنا اليومي.

من منظور نفسي، الإفراط في التحفيز الدوباميني يُربك النظام العصبي، فيضعف الصبر، ويقصر مدى التركيز، ويجعل الإنسان أسيراً للنتائج السريعة. ولهذا نرى اليوم مللاً سريعاً، وتشتتاً دائماً، ونفوراً من أي جهد طويل لا يمنح مكافأة فورية. العقل لم يعد يطيق الانتظار، والنفس لم تعد تتقن الصبر.

أما من منظور قيمي فالأخطر أن تتحوّل المتعة من وسيلة راحة إلى مرجعية قرار. حين تُدار العلاقات بمنطق الإحساس اللحظي، ينهار البناء عند أول اختبار. وحين يُقاس العمل بمدى «الإشباع الآن»، يُهجر الإتقان، ويضيع معنى الالتزام. وحين تُختصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 3 دقائق
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات