زيد الحلي
كعادة زميلي وصديقي الذي أحبه، في المماحكةو»المداهرة»، كتب في كروب خاص يجمعني بأخوة وزملاء أعزاء: «أخيرا اعترف فلان»، ويقصدني، «بعمره».
حملتني هذه العبارة عتابا مرا للزمن، ذاك الذي بات يغذ السير بسرعة البرق، وبدأت السنين تتسابق فيما بينها، لتتحول إلى ما يشبه ساحة سباقٍ ضوئي. عندها تكاثرت أسئلتي داخل ذاتي: ترى، لماذا بدأنا نشعر أن الوقت يتآكل على عجل؟
كأن الأيام لم تعد كما كانت، وكأن السنين صارت أخفّ وزنا وأسرع مرورا.
ازدادت هذه الأسئلة إلحاحا مع تسارع وتيرة الحياة، وتراكم الانشغالات، وتزاحم الأحداث، وخلف كل ذلك، اتسع هامش القلق في داخلي، وكبر السؤال الأهم:
هل ندرك حقا ما معنى الزمن؟
هرعتُ إلى مكتبتي، أتفحص رفوفها، فبدت لي رواية «البحث عن الزمن الضائع» لمارسيل بروست، تلك التي جعلت من الزمن بطلا، وربطته بالوعي والذاكرة. ثم استوقفتني رواية «الرجل الذي لا خصال له» لروبرت موزيل، التي تتحدث عن فرض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
