مَرَايا لا تَعكِسُ الحَقائِق
رعد البيدر
تَدورُ الأيامُ ببعضِ البشرِ بِدَوَّامَةٍ من الانشغالِ بتفاصيلَ لا تلامسُ عمقَ أحاسيسِهم، فيقضون العمرَ في تشييدِ جدرانٍ من التكلفِ لينالوا القبولَ عند الآخرين، يرهقون مشاعرَهم في صياغةِ ملامحَ تُرْضي ذائقةَ الغيرِ، وكأنهم يسابقون الزمنَ ليبدوا بأفضلِ صورةٍ في مراياهم، وفي غمرةِ سعيِهم المحمومِ يتناسون أنَّ الحياةَ أقصرُ من أن يعيشوها بوجوهٍ مقنَّعةٍ لا تشبهُهم، وأنَّ السكينةَ الحقيقيةَ تكمنُ في أن يكونَ المرءُ على ما هو عليهِ لا على ما يريدُه الآخرون منه؛ وبهذا المعنى تتجلى روعةُ مقولةِ جبران خليل جبران: «ستدركُ يوماً أنكَ أفنيتَ أثمنَ لحظاتِ عمركَ في تحسينِ صورتِكَ أمامَ أعينٍ لا تبصرُ إلا ما تريدُ أن تراهُ».إنَّ الصراعَ النفسيَّ يستنزفُ الكثير من هؤلاءِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
