يعود منتخب المغرب بقيادة الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز إلى واجهة الحلم القاري بعد انتظار دام أكثر من عقدين، بعدما حجز مقعده فى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ نسخة 2004، ليضرب موعدًا مع منتخب السنغال في مواجهة تحمل كل عناوين الإثارة، التاريخ، والطموح.
«أسود الأطلس» بلغوا المشهد الختامي عقب فوز درامي على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، في نصف نهائي احتضنته الرباط مساء الأربعاء، ليُشعلوا آمال جماهيرهم في معانقة لقب أفريقي ثانٍ غاب منذ التتويج الوحيد عام 1976، تأهل لم يكن عابرًا، بل جاء ثمرة مسار متوازن أعاد المغرب إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة.
اكتشاف المزيد
في المقابل، واصل منتخب السنغال بقيادة الثنائي ساديو ماني ونيكولاس جاكسون تقديم عروضه القوية، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في السنوات الأخيرة.
حجز «أسود التيرانجا» بطاقة العبور إلى النهائي بعد انتصار صعب وثمين على منتخب مصر بهدف دون رد، ليصبحوا على بُعد خطوة واحدة من إضافة لقب ثانٍ إلى خزائنهم، بعد التتويج التاريخي الأول في نسخة 2021.
ولا تتوقف أهمية نهائي الأحد عند حدود المجد القاري فقط، بل تمتد إلى البُعد المالي، بعدما قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» رفع قيمة مكافأة بطل البطولة إلى 10 ملايين دولار، وهي الأعلى في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.
كما سيحصل الوصيف على 4 ملايين دولار، بينما نال صاحبا المركزين الثالث والرابع 2.5 مليون دولار لكل منتخب، فى حين حصلت المنتخبات التي ودّعت من ربع النهائي على 1.3 مليون دولار لكل منها.
السنغال ضد المغرب
النهائي المرتقب يحمل مفارقة لافتة، إذ يُعد أول مواجهة بين المغرب والسنغال في تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، رغم أن سجل اللقاءات بينهما حافل وطويل. ووفقًا لبيانات الاتحاد الإفريقي، التقى المنتخبان في 31 مباراة رسمية وودية، تميل فيها الكفة بوضوح لصالح المغرب، الذي حقق 18 انتصارًا مقابل 6 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل.
وتعكس المواجهات الحديثة أفضلية مغربية واضحة، إذ فاز «أسود الأطلس» في 4 من آخر 6 مباريات جمعت الطرفين، مقابل فوز وحيد للسنغال، تحقق في لقاء ودي عام 2012 بهدف دون مقابل.
على مستوى النهائيات، يخوض المنتخب السنغالي النهائي الرابع في تاريخه بكأس الأمم الإفريقية، والأول منذ تتويجه باللقب عام 2021، بينما يظهر المنتخب المغربي في النهائي للمرة الثانية فقط، بعد غياب عن المشهد الختامي منذ خسارة نهائي 2004 أمام تونس.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
