حرامية اللوفر... «هواة»

بعد مرور 3 أشهر على سرقة مجوهرات تاريخية من متحف اللوفر في باريس، يقبع اللصوص الأربعة المشتبه فيهم خلف القضبان، في وقت لا تزال المسروقات مفقودة، وسط أزمة غير مسبوقة يواجهها أكبر متحف في العالم.

هل المجوهرات المسروقة في خزنة خارج البلاد أم مخبأة في فرنسا أو في أعماق نهر السين؟ لا يزال الغموض يكتنف مصير جواهر التاج الفرنسي التي تُقدّر قيمتها بـ 88 مليون يورو، والتي سُرقت أمام أعين العالم بأسره.

ومن الفرضيات المطروحة أن تكون المجوهرات قد بيعت بعد وقت وجيز على سرقتها.

يقبع المشتبه بهم الأربعة خلف القضبان منذ نهاية نوفمبر الماضي، بينما أُطلق سراح صاحبة أحدهم التي اعتُبرت شريكتهم في العملية، تحت إشراف قضائي.

ويستجوب قضاة التحقيق هؤلاء الرجال منذ منتصف الشهر الجاري الذين وصفهم بعض المراقبين بأنهم «غير أكفاء» بسبب الحمض النووي المتبقي أو تاج الإمبراطورة أوجيني الذي سقط منهم أثناء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 دقائق
منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين