تشكل الأكلات الشعبية الشتوية في محافظة عجلون جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي إذ تحرص العائلات مع حلول الشتاء على إعداد وصفات تقليدية مرتبطة بالدفء ولمة الأسرة لما تحمله من قيمة غذائية تعزز الصحة خلال موسم البرد.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الأكلات الشعبية الشتوية في المحافظة تحمل في تفاصيلها قصصًا إنسانية وذاكرة جماعية تعكس نمط الحياة البسيطة التي عاشها الأهالي قديمًا حيث ارتبطت هذه الأطعمة بأيام البرد واللمة العائلية وحكايات الجدات حول المواقد.
وأكد أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بالموروث الغذائي الشعبي ضمن برامجها الثقافية باعتباره عنصرًا أساسيًا في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي.
وأشار الباحث في التراث الشعبي محمود الشريدة إلى أن الأكلات الشتوية في عجلون تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية غير المادية إذ ارتبطت بالمناخ الجبلي البارد ونمط الحياة الريفية القائم على الاكتفاء الذاتي.
وأوضح أن أطباقًا مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
