لم تعد المطارات مجرد نقاط عبور مؤقتة بين وجهتين، بل تحولت في كثير من أنحاء العالم إلى فضاءات متكاملة للترفيه والاستكشاف والاسترخاء. ومع ازدياد فترات الترانزيت وطول الانتظار أحيانًا، أدركت إدارات المطارات أن تجربة المسافر لا تبدأ عند الوصول إلى المدينة، بل منذ لحظة دخوله صالة المطار. لذلك ظهرت مطارات صُممت لتجعل من ساعات الانتظار تجربة ممتعة بحد ذاتها، تجمع بين الثقافة، التسوق، الطبيعة، والراحة النفسية. في هذه المطارات، لا يشعر المسافر بالوقت، بل قد يتمنى لو طال التوقف قليلًا ليستكشف المزيد.
الترفيه والثقافة داخل صالات السفر
العديد من المطارات الحديثة أصبحت مراكز ثقافية وترفيهية مصغرة، تقدم للزائر لمحة عن هوية البلد قبل أن تطأ قدمه خارجه. تنتشر المعارض الفنية المؤقتة والدائمة، والعروض الموسيقية الحية، وحتى المتاحف الصغيرة داخل صالات السفر، ما يمنح المسافر تجربة ثقافية سريعة وغنية. بعض المطارات تستضيف عروضًا فلكلورية أو موسيقى محلية، فيشعر المسافر بأنه بدأ رحلته الثقافية قبل مغادرة المطار.
إلى جانب الثقافة، تحظى السينما وصالات الألعاب باهتمام خاص، حيث توفر شاشات عرض وألعاب تفاعلية تناسب الكبار والصغار. هذه الأنشطة لا تُعد مجرد تسلية، بل وسيلة فعالة لتخفيف توتر السفر، خاصة لدى المسافرين لفترات طويلة أو العائلات المصحوبة بالأطفال. في مثل هذه البيئات، يتحول الانتظار من عبء إلى فرصة للاكتشاف والاستمتاع.
مساحات الاسترخاء والطبيعة وسط الزحام
من أبرز التحولات في تصميم المطارات الحديثة هو الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية للمسافر. لم تعد صالات الانتظار مجرد صفوف من المقاعد، بل أصبحت تضم مساحات مخصصة للاسترخاء، مثل الحدائق الداخلية، والممرات الخضراء، وحتى الشلالات الصناعية. وجود الطبيعة داخل المطار يخلق توازنًا بصريًا ونفسيًا، ويمنح المسافر إحساسًا بالهدوء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
