رحلة الفطر البري في الأردن... بين الشغف بالمغامرة وخطر التسمم #الأردن

مع أولى زخات المطر وانبعاث رائحة الأرض، تنطلق جحافل الهواة والمغامرين نحو المرتفعات والسهول في رحلة "قنص" سنوية بحثاً عن الفطر البري. هذه الهواية التي تجمع بين الرياضة والاستجمام، تحولت في الآونة الأخيرة إلى سباق مع الزمن لاستخراج كنوز الأرض البيضاء، إلا أن هذا المشهد الجمالي لا يخلو من مخاطر محدقة تتربص بغير العارفين بأسرار الطبيعة، مما جعل موسم "الفطر" يتأرجح بين كونه نزهة ممتعة أو رحلة محفوفة بالمخاطر القاتلة.

يتحدث ناشطون بيئيون ومغامرون دأبوا على الخروج في هذه الأجواء، مؤكدين أن البحث عن الفطر هو "فن" يتطلب فراسة وعمقاً معرفياً.

ويقول الناشطون محمد العمري واحمد الشرمان وعلي الصقور إن الخروج تحت المطر للبحث عن الفطر هو رحلة روحية ننتظرها كل عام، لكننا نلاحظ تهافت الكثير من العائلات والمواطنين على جمع أنواع لا يعرفونها بمجرد رؤية شكلها الجذاب".

ويضيفون: "نحن كخبراء في الميدان، ننصح المواطنين بشدة بعدم الاقتراب من أي فطر أو قطفه ما لم يكن برفقتهم خبير متمرس؛ فالمظاهر في عالم الفطريات غشاشة جداً، وليست كل حبة فطر هي صنف صالح للأكل".

أبو عرابي: الفطر البري في الأردن قد يقتل قبل الوصول للمشفى

وفي السياق الرسمي، حذر مدير مديرية زراعة محافظة إربد، الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، من مخاطر الانجراف وراء هذه المغامرة غير مأمونة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات