شهدت فعاليات مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي جلسة حوارية إماراتية أفريقية بعنوان «أصداء لغاتنا»، حيث ناقشت الجلسة دور اللغة في حفظ الذاكرة وبناء الجسور الثقافية بين الشعوب من خلال استكشاف كيفية عبور الكتب بين اللغات حاملةً معها التاريخ والخيال والهوية، وذلك بمشاركة كل من الكاتبتين التنزانية دولت عبدالله سعيد والإماراتية صالحة عبيد.
وأوضحت صالحة عبيد، خلال الجلسة، أن الحكايات الإنسانية بدأت في أصلها شفاهية، وأن الكتابة اليوم امتداد لهذا الإرث، لكنها تستند إلى لغة عاشت قروناً من التدوين والتشكّل بكل ما تحمله اللغة العربية من جماليات وعمق وحضور، مشيرة إلى أنها تستحضر في كتاباتها الموروث الشفاهي الإماراتي من أمثال وحكايات الجدات والجدود وكلمات قديمة كانت تمرّ في الذاكرة دون وعي بقيمتها ثم تعود تلقائياً إلى النص، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية، وأكدت أن تضمين المفردات المحلية والحكايات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



