إرادة الشعب وثابته العامل الحاسم في رسم مستقبل الجنوب

4 مايو/ تقرير / منير النقيب

شعب الجنوب صاحب القرار: المليونيات تجدد التفويض وتعيد تثبيت مسار الحراك السلمي بقيادة المجلس الانتقالي

في مشهد سياسي وشعبي متجدد، يكد شعب الجنوب العربي، أنه صاحب القرار والسيادة في رسم مستقبله السياسي، عبر الحضور الجماهيري في مدن ومحافظات الجنوب، وفي مقدمتها العاصمة عدن ومدينة المكلا.

هذه الفعاليات تعكس عن إرادة شعبية واعية، أعادت تثبيت معادلة التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه الممثل السياسي الشرعي لتطلعات الجنوبيين.

*أداة سياسية سلمية

منذ انطلاق الحراك السلمي الجنوبي في عام 2007، شكّلت الفعاليات الجماهيرية السلمية أحد أبرز أدوات التعبير السياسي لشعب الجنوب.

لجأ الجنوبيون إلى الساحات والميادين كمنبر مفتوح لإيصال صوتهم، في ظل تغييب قضيتهم عن طاولات القرار الإقليمي والدولي، وبعد سنوات طويلة من التهميش والإقصاء الذي أعقب حرب صيف 1994.

واليوم، تعود المليونيات لتؤكد ذات النهج السلمي، ولكن بوعي سياسي أكثر نضجًا وتنظيمًا، حيث لم تعد مجرد احتجاجات مطلبية، بل تحولت إلى رسائل سياسية مباشرة، تحدد الموقف الشعبي من القضايا المصيرية، وعلى رأسها حق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

*رسالة موحدة

رغم تباين الجغرافيا والظروف المحلية، حملت المليونيات التي شهدتها عدن والمكلا رسالة واحدة لا لبس فيها: شعب الجنوب هو من يقرر مستقبله، ولا شرعية لأي مشاريع أو تسويات سياسية تتجاوز إرادته.

وعكست هذه الفعاليات وحدة الصف والموقف الشعبي الجنوبي، وتماسك الخطاب السياسي، بما ينفي محاولات تصوير الجنوب ككيانات متفرقة أو رؤى متباينة.

جماهير الجنوب وعبر تؤكد من ساحات الحرية والكرامة والاستقلال أن مستقبل الجنوب العربي يظل شأنًا شعبيًا عامًا، لا يمكن مصادرته أو احتكاره، بل يُناقش ويُحسم عبر الوسائل السلمية والقانونية التي تحترم الإرادة الجماهيرية، وتنسجم مع مبادئ القانون الدولي ومواثيق حقوق الشعوب.

* تاريخ ونضال متراكم

يعود الحراك السلمي الجنوبي إلى سياق تاريخي معقد، بدأ بتداعيات الوحدة اليمنية عام 1990، وما أعقبها من حرب 1994 التي انتهت بسيطرة عسكرية وفرض واقع سياسي جديد في الجنوب. ومنذ ذلك الحين، شهد الجنوب سياسات إقصاء ممنهجة طالت المؤسسات والكوادر والأراضي، ما أدى إلى تراكم مظالم واسعة فجّرت الحراك السلمي لاحقًا.

تميز الحراك الجنوبي، منذ بداياته، بطابعه السلمي، رغم ما واجهه من قمع واعتقالات واغتيالات، وهو ما أكسبه تعاطفًا شعبيًا واسعًا، ورسّخ قناعة راسخة لدى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
مأرب برس منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
مأرب برس منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات