لم تعد السيارات الصينية في بريطانيا ظاهرة مؤقتة أو “موجة عابرة”، بل أصبحت عاملاً رئيساً يعيد رسم ملامح سوق السيارات من جذوره. فبحسب أحدث التقارير الصادرة في يناير 2026، تجاوز المستهلك البريطاني مرحلة التعامل مع هذه السيارات بوصفها خيارات اقتصادية فحسب، ليتبناها اليوم كبدائل أساسية بل ومتفوقة على علامات أوروبية ويابانية عريقة.
وكشف موقع CAR عن أن سر هذا التوسع السريع لا يكمن في التكنولوجيا وحدها، بل في القرب من الناس. فقد أدركت شركات صينية مثل BYD وMG وOmoda أن اختراق السوق البريطانية لا يتحقق عبر البيع الرقمي المباشر على طريقة «تسلا» فقط، وإنما من خلال الاستثمار في “اللمسة البشرية”. لذلك اتجهت هذه العلامات إلى بناء شراكات ذكية مع كبار وكلاء السيارات المحليين والعائلات التي تدير معارض السيارات في المدن البريطانية منذ عقود.
اليوم، حين يشتري المستهلك سيارة من Jaecoo أو BYD، فهو لا يتعامل مع علامة أجنبية بعيدة، بل مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
