أكّد مصدران أمنيان من مدينة الكفرة الليبية، أمس، أن السلطات الأمنية نجحت في إطلاق سراح أكثر من 200 مهاجر كانوا محتجزين في ظروف غير إنسانية بسجن سري في المدينة الواقعة بجنوب شرق البلاد.
وأضاف المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن السلطات عثرت على سجن تحت الأرض يبلغ عمقه ثلاثة أمتار تقريباً، ويعتقد أنه كان يدار من أحد تجار البشر الليبيين.
وقال أحد المصدرين: إن السلطات لم تضبط المشتبه به بعد، مضيفاً أن بعض المهاجرين الذين جرى تحريرهم كانوا محتجزين في زنازين تحت الأرض لمدة تصل إلى عامين.
ووصف المصدر الآخر ما تم اكتشافه، بأنه واحدة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



