بصرف النظر عن المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، ولا سيما تلك التي قد تتفاقم في العام الحالي، إلا أن هناك نقطة إيجابية عالية الأهمية، يمكن أن ترفد هذا الاقتصاد بمزيد من القوة، ولو آنية.. إنها المرونة التي أظهرها ليس فقط في خضم الأزمات المتوالدة، بل أيضاً في مواجهة تبعات التعرفات الجمركية الأميركية المرتفعة على غالبية الاقتصادات في العالم. هذه المرونة حمت الأداء الاقتصادي، و«حصنته» من أخطار محدقة به، مع ضرورة الإشارة إلى أن آثار التعرفات لم تكن قوية بما يكفي «على الأقل في الوقت الراهن»، لضرب النمو المتوقع الذي ينبغي ألا يتعرض للمراجعة بالهبوط في الأشهر القليلة المقبلة. والحقيقة أن «مشهد» التعريفات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فور وصوله إلى البيت الأبيض، لم يكتمل بعد.
هذا يعني أن الآثار السلبية قد تظهر في مرحلة لاحقة، مع بدء الشركات في تحميل ارتفاع أسعار السلع على المستهلكين. وبعيداً عن هذه المسألة التي تشغل بال المشرعين في البلدان المؤثرة اقتصادياً، الذين يخشون عودة التضخم للارتفاع، لا بد من التأكيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
