مع بداية الفصل الدراسيِّ الثَّانِي من المهمِّ أنْ تقفَ كلُّ أُسرة مع نتائج أبنائها في الفصل الأوَّل وقفةَ مراجعةٍ، تدعم فيها ما كان من إيجابيَّات، وتقفُ بعزمٍ، وحزمٍ نحو هدف معالجة ما ظهر من سلبيَّات.
إنَّ من أهمِّ ما يُبقِي الحال على ما هو عليه من ضعفٍ، وعدم تحسُّن في نواتج التعلُّم، اعتماد الأُسرة أسلوب التجاهل، فلا تراجع أبناءَهَا، ولا تسائلهم فيما ظهر من ضعفٍ، وتراجعٍ في كشف إشعار نتائجهم.
هذه الحقيقة يجيب عنها الواقعُ، عندما يطرح هذا المطلب كلُّ أبٍ، وأُمٍّ على نفسه، وكيف هو مع نتيجة ابنه في الفصل الأوَّل؟ وما مدَى رضاه عن ذلك؟ ثمَّ هل جلس مع ابنه جلسةَ مصارحةٍ؛ ليعرف منه لماذا مقبول؟ ولماذا ضعيف؟!
إشكاليَّة كثير من الأُسر مع نتيجة أبنائهم، أنَّها تكتفِي بالمباركةِ دون أنْ تتأمَّل في إشعار (النتيجة)، وماذا يجب عليها تجاه ذلك، وأدهى من ذلك، من تعرف بكلِّ تفاصيل (الضعف)، ومع ذلك لا تحرِّك ساكنًا، فيبقَى حالُها في متابعة أبنائِها في الفصل الثَّانِي كما هو الحال في الفصل الأوَّل، والنتيجة حتَّى مع نجاح آخرِ العام لا تعكس واقعَ طالبٍ ضعيفٍ يومًا ما سوف (يتحسَّر) على ما كان من تفريط أُسرتِهِ في متابعته، وما كان من نجاح لا يعكس حقيقته، أخذه للأمام نعم، ولكنَّه أضاف عليه أضعافَ ما كان عليه من ضعفٍ.
يظهر ذلك في عجز، وتعثُّر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
