تُعد تضخم الغدة الدرقية من أكثر الحالات حساسية في الجسم، إذ تتحكم في وتيرة الحياة الداخلية من معدل الحرق والنشاط وتوازن الهرمونات الحيوية. وعندما يزداد حجم الغدة يظهر انتفاخ أمام الرقبة قد يكون غير مؤلم لكنه يثير القلق من وجود خلل في التوازن الهرموني. وقد يصاحب التضخم تغيرات في الصوت أو شعور بالضيق عند البلع، وتختلف شدته من حالة إلى أخرى بين بسيط وكبير.
تعريف وأشكال التضخم يظهر التضخم بطرق مختلفة فقد يكون توسيعًا عامًا يشمل الغدة كلها، أو عقديًا يظهر كتلة واحدة، أو متعدد العقد مما يكوّن صورًا مختلفة لهذه الكتلة. ويساهم الفحص السريري في تقييم الشكل، لكن قد يلزم إجراء فحوص تصويرية أو مخبرية إضافية لتحديد طبيعة التضخم وعمل الغدة. ويعكس نقص اليود عالميًا أحد الأسباب الشائعة للتضخم، بينما ترتبط أمراض المناعة الذاتية مثل هاشيموتو أو غريفز بعوامل أخرى في الدول التي لا تعاني نقصه. كما يمكن أن تكون العقيدات دائمة أو حميدة أو قد تكون سرطانية، وهذا يستدعي تقييم الطبيب المختص وتحديد مسار العلاج المناسب.
الأعراض التحذيرية تختلف الأعراض حسب شدة التضخم ونوعه، فقد لا يلاحظ البعض وجود تضخم في حين يظهر آخرون علامات واضحة. من العلامات الشائعة تورم مقدمة الرقبة وانتفاخها، كما قد يصاحب التضخم صعوبة في البلع أو التنفس عند الاستلقاء. توجد بحة في الصوت أو شعور بضغط في الحلق، إضافة إلى سعال مستمر دون سبب واضح. وفي حالات اضطراب إنتاج الهرمونات قد تظهر علامات فرط النشاط كالعصبية وتسارع نبض القلب، أو علامات قصور كزيادة الوزن والإرهاق المستمر.
الأسباب المحتملة يرتبط تضخم الغدة الدرقية غالبًا بنقص اليود، مما يجبر الغدة على العمل بنشاط مفرط لتصنيع الهرمونات وبذل ذلك يزداد حجمها تدريجيًا. كما توجد أسباب أخرى مهمة تشمل أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب هاشيموتو أو مرض غريفز، إضافة إلى وجود العقيدات الدرقية التي قد تكون حميدة أو سرطانية. التغيرات الهرمونية خلال فترات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
