الخلفية والمنهجية أعلن فريق بحثي في دراسة طبية حديثة أن المصابين بعمى الألوان يواجهون تحديات في اكتشاف سرطان المثانة مبكرًا مقارنةً بغير المصابين. أُجري التحليل باستخدام بيانات سجلات صحية إلكترونية من شبكة TriNetX العالمية، وتضمن 135 مريضا بعمى الألوان و135 مريضا مطابقة له في العمر والعرق والجنس والتاريخ الصحي. وجرى المقارنة بين المجموعتين على مدى عشرين عامًا، حيث أظهرت النتائج فروقًا في مؤشرات البقاء على قيد الحياة. كما أشارت النتائج إلى أن اكتشاف الدم في البول يعد الإنذار المبكر الأكثر شيوعًا، ولكن قد يغفل المصابون بعمى الألوان عنه بسبب صعوبة تمييز اللون.
النتائج الأساسية خُصِّصت الدراسة لمقارنة حالتين: مريضان بعمى الألوان مع سرطان المثانة ومريضان مطابقان له بالرؤية الطبيعية. اعتمدت المطابقة على العمر والعرق والجنس والسجل الصحي مثل وجود السكري وارتفاع ضغط الدم. جرى تحليل البيانات عبر شبكة TriNetX خلال فترة متابعة طويلة الممتدة حتى عشرين عامًا. وتم التأكيد على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
