مشاعر جماهير المغرب بعد خسارة أمم إفريقيا 2025

خيّم الحزن وخيبة الأمل على الشارع المغربي، مساء الأحد، بعد خسارة منتخب المغرب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مواجهة احتضنها ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وسط حضور جماهيري كثيف تجاوز 66 ألف متفرج كانوا يحلمون برؤية “أسود الأطلس” يرفعون الكأس القارية للمرة الأولى منذ عام 1976.وجاءت الهزيمة في سيناريو درامي، زاد من مرارة الإحباط، بعدما توقفت المباراة في وقتها الأصلي بسبب احتجاجات سنغالية على ركلة جزاء محتسبة للمغرب في اللحظات الأخيرة، قبل أن يهدرها براهيم دياز، ليخطف المنتخب السنغالي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.صدمة في المدرجات وخروج مبكر للجماهيرمع صافرة النهاية، غادر عدد كبير من الجماهير المغربية المدرجات دون انتظار مراسم التتويج، في مشهد عكس حجم الصدمة.وقال أحد المشجعين لوكالة "رويترز": “نشعر بحزن عميق، كنا على بعد دقائق من كتابة التاريخ، لكن التفاصيل الصغيرة خانتنا”. وامتزج الإحباط بالفخر لدى قطاع واسع من الجماهير، التي رأت أن المنتخب قدم بطولة قوية ونافس حتى اللحظة الأخيرة.وأضاف مشجع آخر: “نحن فخورون بلاعبينا، خسرنا النهائي لكننا كسبنا منتخبًا يؤمن بنفسه”.إحباط يتجدد وذكريات نهائيات مؤلمةأعادت خسارة نهائي 2025 إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لدى الجماهير المغربية، أبرزها نهائي 2004 أمام تونس.ورأى كثيرون أن السيناريو تكرر بشكل قاسٍ، خاصة في ظل إقامة النهائي على الأراضي المغربية، حيث كانت الآمال معلّقة على استغلال عاملي الأرض والجمهور.وتوقفت المباراة نحو 14 دقيقة بسبب الاحتجاجات والانسحاب المؤقت للاعبي السنغال، ما زاد من توتر الأجواء داخل الملعب وخارجه، قبل أن تُستأنف المواجهة وتُحسم بهدف سنغالي في الدقيقة 94.دعم رسمي ورسائل فخر رغم الخسارةرغم الإحباط الشعبي، حرص الملك محمد السادس على توجيه رسالة تهنئة ودعم للمنتخب المغربي، مشيدًا بالمشوار “المشرّف” الذي قدمه اللاعبون، وبالدعم الجماهيري الكبير، إضافة إلى الإشادة بالتنظيم والبنية التحتية التي أكدت جاهزية المغرب للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2030. ورغم ضياع اللقب، يعتقد متابعون أن كرة القدم المغربية تعيش واحدة من أفضل فتراتها التاريخية، منذ بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، مرورًا بالإنجازات القارية والدولية على مستوى الفئات السنية والمنتخبات النسوية، وصولًا إلى التتويج العالمي لمنتخب تحت 20 عامًا.كما أكدت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن نسخة المغرب من كأس أمم إفريقيا حطّمت أرقامًا قياسية في الحضور الجماهيري والعائدات التجارية، ما يعزز مكانة المملكة كوجهة كروية رائدة في القارة.(المشهد)۔۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 35 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات