رسوم ترامب على الواجهة مجدداً.. والأسواق تحت الضغط

تراجعت الأسهم والدولار في آسيا اليوم الاثنين، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على ثماني دول أوروبية، في حين أظهرت بيانات الصين صورة مختلطة للاقتصاد، وفقاً لتعاملات يناير كانون الثاني 2026.

وانخفضت الأسواق الآسيوية بعدما لوّح ترامب بفرض رسوم جديدة إلى أن يُسمح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، ما أدى إلى تراجع الدولار أمام عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري.

قفزة المعادن وسجل الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة، بينما استقرت أسعار النفط، وسط مخاوف من تداعيات حرب تجارية شاملة بين أميركا وأوروبا على النمو العالمي والطلب.

وأسهمت عطلة أسواق الأسهم والسندات في الولايات المتحدة في انخفاض أحجام التداول، وهو ما انعكس على تراجع العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت بنحو 0.8% و1.1%.

أوروبا تحت الضغط وفي أوروبا، هبطت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الرئيسية، بينما تراجع مؤشر نيكاي الياباني 1.4%، وانخفض المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.3%.

وقال ترامب إنه سيفرض رسوماً إضافية %10 على الواردات من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا ابتداء من 1 فبراير، لترتفع إلى 25% في 1 يونيو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

واعتبرت دول رئيسية في الاتحاد الأوروبي التهديدات بمثابة ابتزاز، واقترحت فرنسا الرد بإجراءات اقتصادية مضادة غير مسبوقة، تشمل رسوماً على واردات أميركية بقيمة 93 مليار يورو جرى تعليقها مؤقتاً في أغسطس الماضي.

سلاح المال وأشار محللو دويتشه بنك إلى أن الدول الأوروبية تمتلك أصولاً مالية أميركية بقيمة 8 تريليونات دولار، أي ما يقرب من ضعف ما يملكه باقي العالم، مرجحين أن تفكر أوروبا في إعادة جزء من هذه الاستثمارات إلى الداخل.

وقال جورج سارافيلوس، الرئيس العالمي لأبحاث العملات في البنك، إن الترابط المالي بين أوروبا والولايات المتحدة بلغ أعلى مستوياته، محذراً من أن استخدام رأس المال كسلاح سيكون أكثر إرباكاً للأسواق من التجارة نفسها.

توتر في دافوس والصين تخالف الاتجاه وتتزامن التطورات مع استعداد قادة العالم للاجتماع في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، بمشاركة وفد أميركي كبير يقوده ترامب.

وخالفت الأسهم الصينية الاتجاه العام، إذ ارتفعت مع تسجيل الاقتصاد نمواً سنوياً 4.5% في الربع الأخير من العام، متجاوزاً التوقعات، بدعم من قوة الإنتاج الصناعي والصادرات، رغم ضعف مبيعات التجزئة.

ترقب ياباني ومن المنتظر أن يعقد بنك اليابان اجتماعه يوم الجمعة، مع توقعات بعدم رفع الفائدة حالياً، لكنه قد يلمح إلى تشديد السياسة النقدية ابتداء من أبريل، في ظل اعتبارات سياسية داخلية مع احتمال حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات في فبراير.

وينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم الأساسي والاستهلاك في الولايات المتحدة عن نوفمبر، التي ستساعد في تحديد توقيت خفض الفائدة المحتمل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

أداء العملات وفي أسواق العملات، ارتفع اليورو 0.2% إلى 1.1620 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3387 دولار، بينما تراجع الدولار 0.4% أمام الفرنك السويسري و0.2% أمام الين الياباني.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 3 ساعات
منذ 16 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ 11 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 32 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات