شمس نيجيريا باتت تنير ريفها ليلاً

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد نيجيريا تحولاً كبيراً من مولدات الديزل إلى الطاقة الشمسية، مدعومًا باستثمارات بقيمة 750 مليون دولار من البنك الدولي. الطاقة الشمسية توفر الكهرباء للمجتمعات المحلية بشكل مستقل، محسنة جودة الحياة وزيادة الإنتاجية، مع توسع سريع في استيراد الألواح الشمسية وتوزيعها خارج الشبكة الوطنية، مما يخفف من أزمة انقطاع الكهرباء التي يعاني منها 90 مليون نيجيري. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

منذ بدأ الينك الدولي حملة قدرها 750 مليون دولار في نيجيريا، بدأت تنحسر مولدات كهرباء يديرها الديزل التي اعتمد عليها اقتصاد البلاد على طول أمد وتنتشر مكانها ألواح طاقة شمسية.

عندما يحل الليل في أكانو في جنوب شرق نيجيريا تُضاء الشوارع، وهذا أمر لم يشهده سكان هذه البلدة الريفية التي يقطنها 100 ألف إنسان منذ عام 2020، عندما انقطعت الكهرباء عن المنطقة ولم تعد.

بالنسبة لميرسي كالو، التي تدير مطعماً ومتجراً وحانةً على جانب الطريق، يشهد العمل ازدهاراً كبيراً. قالت: "يخلد الناس إلى النوم باكراً كالدجاج عندما لا يكون هناك ضوء". أما الآن "فيذهب الناس إلى مزارعهم نهاراً ويأتون إلى هنا ليلاً لشراء الصابون والكريمات وأكياس المياه والمشروبات الغازية. ما كنت أبيعه في أسبوع، أبيعه الآن في ثلاثة أيام فقط".

الطاقة الشمسية هي المحرك الرئيسي لهذا التحول في نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا. بعد عقود من الاضطرار إلى النوم عند الغسق أو الاعتماد على مولدات الديزل الصاخبة وكريهة الرائحة والمكلفة، بات بإمكان المجتمعات المحلية الآن التحكم في إمدادات الطاقة الخاصة بها، بفضل توفر الألواح الشمسية الرخيصة وأنظمة البطاريات لتخزين الطاقة.

توسع في استجرار الطاقة الشمسية بيّن مركز أبحاث المناخ "إمبر"، أن نيجيريا استوردت خلال العام المنتهي في يونيو نحو 1721 ميغاواط من الألواح الكهروضوئية، وهو ما يكفي لتلبية 5% من احتياجات البلاد، مقارنةً مع أقل من 500 ميغاواط في عام 2021. بذلك، أصبحت نيجيريا ثاني أكبر مستورد للطاقة الشمسية في القارة بعد جنوب أفريقيا. (لا تتوفر بيانات تقيس انتشار الطاقة الشمسية بشكل مباشر).

تاريخياً، اعتمد الاقتصاد النيجيري بشكل كبير على مولدات الكهرباء. تستطيع الشبكة الوطنية للكهرباء في نيجيريا، التي بُني معظمها منذ ستينيات القرن الماضي وتعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي، توفير حوالي 4 غيغاواط من الطاقة، مقارنةً أكثر من ستة أضعاف ذلك في جنوب أفريقيا، التي يبلغ عدد سكانها ربع سكان نيجيريا. ويأتي ما يصل إلى 75 غيغاوات من الكهرباء بواسطة مولدات تعمل بالبنزين والديزل.

لقد ترك هذا الوضع نحو 90 مليون شخص -أي ما يقارب 38% من السكان- يعانون من نقص حاد في الكهرباء، أو حتى انعدامها تماماً، وهو أعلى معدل في العالم.

قال محمد وكيل، مسؤول التنفيذ القطري في التحالف العالمي للطاقة من أجل الإنسان والكوكب، وهي منظمة غير ربحية مدعومة من مؤسسة "روكفلر": "تحلّ الطاقة الشمسية محلّ كثير من مصادر توليد الطاقة الفردية غير الفعّالة. ويحدث هذا التغيير على المستويين السكني والتجاري .

إنتاج محلي للمجتمعات وليس للشبكات على عكس الولايات المتحدة، حيث تنتج شركات الكهرباء معظم ما استطاعة البلاد من الطاقة الشمسية لتغذية الشبكة، تُستغل الغالبية العظمى من الطاقة الشمسية في نيجيريا وتُوزّع محلياً.

مُوّلت أعمدة الإنارة التي تعمل بالطاقة الشمسية في أكانو، الواقعة في مقاطعة أهافيا، عبر رسوم وتبرعات من سكان المنطقة، بالإضافة إلى مساهمات من سياسيين وهيئة حكومية محلية. وتتولى جمعية تنمية مجتمعية الآن صيانة الأعمدة. وتشهد نيجيريا، التي يبلغ عدد سكانها 237 مليون نسمة، توسعاً سريعاً لبعض أكبر شركات الطاقة الشمسية خارج الشبكة في العالم.

تُعدّ شركة "هسك باور سيستمز" (Husk Power Systems) أكبر مشغل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 48 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات