فشل الانقلابات المدعومة خارجياً يربك خيارات ترمب تجاه إيران - ترمب قد يؤجل العمل العسكري ضد إيران رغم دعمه للمتظاهرين بهدف تغيير القيادة الإيرانية - تجارب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تؤكد فشل هذه التدخلات وتحذر من عواقبها غير المقصودة.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يؤجل العمل العسكري ضد إيران رغم دعمه للمتظاهرين، مع هدف تغيير القيادة الإيرانية. التاريخ يظهر أن التدخلات الخارجية نادراً ما تؤدي إلى ديمقراطيات مستقرة، وغالباً ما تزيد الفساد وتضعف سيادة القانون. تجارب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تؤكد فشل هذه التدخلات وتحذر من عواقبها غير المقصودة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

قد يؤجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب العمل العسكري ضد إيران بعدما أعلن للمتظاهرين هناك بأن "المساعدة آتية".

ويبقى أن نرى ما إذا كان سيصمد أمام هذا التردد، إذ نتوقع أن هدف ترمب النهائي هو تغيير القيادة في إيران. وتحثنا دروس التاريخ على توخي الحذر.

يظهر السجل التجريبي والبحوث الأكاديمية أن تغيير القيادة المفروض من الخارج نادراً ما يفضي إلى حكومة ديمقراطية مستقرة ودائمة، وغالباً ما يؤدي إلى مزيد من الفساد وضعف سيادة القانون، على الأقل على المديين القصير والمتوسط.

وينطبق هذا بشكل خاص على الدول التي لا تملك تاريخاً حديثاً للديمقراطية، مثل إيران.

لماذا تفشل التدخلات الخارجية عادة في إرساء الديمقراطية؟ سعت قوى خارجية إلى تغيير القيادة بطرق مختلفة، بدءاً من الغزو والاحتلال مثل غزو الولايات المتحدة لأفغانستان عام 2001 وغزوها للعراق عام 2003، مروراً بالتدخل العسكري من دون احتلال كما هو الحال في عملية يناير للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وصولاً إلى العمل غير المباشر من خلال الدعم العلني أو السري لانقلابات أو حروب بالوكالة، مثلاً إندونيسيا عام 1958 أو تشيلي عام 1973. وبغض النظر عن الآلية، تشترك التدخلات الخارجية في أمر واحد: نادراً ما تفضي إلى ديمقراطية مستقرة.

يرى عالم السياسة ألكسندر داونز أن تغييرات القيادة المفروضة خارجياً نادراً ما تنتج ديمقراطيات دائمة، لأن السلطات الجديدة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تعتمد على الدعم الخارجي. وهذا يشكك في قدرتها على بناء شرعية واسعة النطاق.

للبقاء في السلطة، غالباً ما تعتمد على الإكراه، من خلال تعزيز الجيوش وأجهزة الأمن، وعلى التحالفات مع جماعات مصالح ضيقة. قد تُجرى الانتخابات، ولكن غالباً ما يكون ذلك فقط طالما أن الضغط الخارجي يطالب بها.

يؤكد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
منصة CNN الاقتصادية منذ 38 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة