اشتراط القرابة يقيد الصناديق العائلية.. ومرونة اللوائح تميز «الأهلية» تنموياً - عاجل

كشف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عن الفروق الجوهرية بين الصناديق العائلية والأهلية، مؤكداً تكاملهما في خدمة المجتمع رغم اختلافهما الجذري في شروط التأسيس ونطاق المستفيدين.تستهدف الأولى تعزيز صلة الرحم عبر رابطة الدم، بينما تتسع الثانية لتشمل أغراضاً تكافلية وتعاونية أوسع دون اشتراط القرابة، وذلك في إطار تنظيم العمل الخيري ومأسسته.وأوضح المركز أن هوية الصناديق العائلية تتشكل أساساً على رابطة الدم والنسب بين المؤسسين، حيث ينحصر نطاق خدماتها حصرياً داخل المحيط العائلي لتعزيز التكافل الداخلي بين الأقارب.وتهدف هذه الصناديق إلى مأسسة عمل الخير داخل الأسرة الواحدة، عبر تلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للأفراد، مما يرسخ قيم صلة الرحم ويضمن وصول الدعم لمستحقيه داخل العائلة بانتظام.مرونة تشريعية واسعةوتتميز الصناديق الأهلية في المقابل بمرونة تشريعية واسعة في التأسيس، إذ لا تشترط اللوائح وجود أي صلة قرابة بين الأعضاء، وتتيح للفرد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 21 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 45 دقيقة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات