ملخص: تكشف الأبحاث العلمية الحديثة عن آلية خطيرة تؤثر فيها الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (Microplastics) سلباً على قدرة المحيطات على عزل ثاني أكسيد الكربون، مما يهدد بتسريع وتيرة التغير المناخي.
لطالما اعتبر العلماء المحيطات بمثابة بالوعة كربون (Carbon Sink) عملاقة، حيث تمتص ما يقرب من ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الأنشطة البشرية. تعتمد هذه العملية بشكل كبير على ما يُعرف بـ المضخة البيولوجية للكربون (Biological Carbon Pump)، وهي عملية حيوية يتم فيها نقل الكربون من سطح المحيط إلى أعماقه السحيقة ليتم تخزينه لقرون. إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أن التلوث البلاستيكي قد يعطل هذه الآلية الطبيعية الدقيقة.
تبدأ القصة مع العوالق الحيوانية (Zooplankton)، وهي كائنات بحرية صغيرة تتغذى على الطحالب المجهرية (العوالق النباتية) التي تمتص الكربون عبر التمثيل الضوئي. بعد عملية الهضم، تفرز العوالق الحيوانية فضلاتها على شكل كريات برازية (Fecal Pellets).
في الظروف الطبيعية، تكون هذه الكريات كثيفة وثقيلة بما يكفي لتغرق بسرعة نحو قاع المحيط، آخذة معها الكربون المحتجز بعيداً عن الغلاف الجوي. تُعد هذه الكريات مركبات سريعة لنقل الكربون إلى الأعماق.
تكمن المشكلة في أن العوالق الحيوانية تلتهم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عن طريق الخطأ، ظناً منها أنها غذاء. وقد أظهرت الدراسات التأثيرات التالية عند حدوث ذلك:
تغيير الكثافة والطفو (Density and Buoyancy): تتميز العديد من أنواع البلاستيك (مثل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين) بكثافة منخفضة مقارنة بالمواد العضوية. عندما تندمج هذه الجسيمات داخل الكريات البرازية، فإنها تجعلها أخف وزناً وأكثر قابلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
