قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن المنظومة المهنية كانت حاضرة بقوة في زمن النبي - صل الله عليه وسلم- ولم تكن المهن بمعزل عن جوهر الدين وتشريعاته، بل كانت جزءًا أصيلًا من بنائه الحضاري.
وأوضح وزير الأوقاف، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي عُقد برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحت عنوان «المهن في الإسلام - أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، أن العصر النبوي شهد تنوعًا لافتًا في المهن، منها: المعلم والمترجم، والطبيبة، وموثق العقود، والوزير، والسفير، والبنّاء، ورجل الاقتصاد، والنقيب، والحداد، والطاهي، ورجال الإنقاذ النهري، إلى جانب غيرها من المهن والصنائع، مشيرًا إلى أن الرسول ﷺ زكّى هذه المهن، وأرشد العاملين بها إلى الإتقان لما فيه نفع الناس وصالح المجتمع.
وأضاف، أن المهن لا تقل شأنًا عن الفرائض،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
