قفزت ثروة المليارديرات في العالم خلال عام 2025 بمعدل يعادل ثلاثة أضعاف وتيرتها الأخيرة، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة أوكسفام (Oxfam) غير الربحية، قبيل بدء المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) في دافوس.
وقد ارتفعت ثروات المليارديرات حول العالم بنسبة 16% على أساس سنوي، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 18.3 تريليون دولار بنهاية العام الماضي، رغم استمرار الفقر والجوع. بحسب التقرير الصادر عن أوكسفام اليوم.
عقد المليارديرات وفجوة الثروات عالميًا وصفت المنظمة عقد 2020 بأنه "عقد المليارديرات" بسبب الارتفاع الكبير في ثرواتهم، رغم أن نحو نصف سكان العالم يعيشون في فقر.
ومنذ عام 2020، قفزت ثروات المليارديرات بنسبة 81%، وفقًا لحسابات أوكسفام، ويبلغ عدد الأفراد الذين يحملون صفة الملياردير نحو 3,000 شخص حتى عام 2025.
وفي العام الماضي، كان معدل نمو ثروة المليارديرات أسرع بثلاث مرات من المتوسط خلال السنوات الخمس السابقة.
كما ارتفعت الثروات العالمية للمليارديرات بمقدار 2.5 تريليون دولار في عام 2025، في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة انعدام الأمن الغذائي العالمي بنسبة 42.6% بين عامي 2015 و2024، وفقًا لأوكسفام.
وأشارت المنظمة أيضًا إلى أن ثروة المليارديرات تتحول إلى قوة سياسية، وبالتالي إلى عدم مساواة سياسية، لافتة إلى أن المليارديرات لديهم فرص أكثر بنحو 4,000 مرة لتولي مناصب سياسية مقارنة بغيرهم.
ومن الأمثلة البارزة على ذلك، رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي، الذي بلغت ثروته الصافية 3.7 مليار دولار، وفقًا لتقديرات فوربس في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، واحتل ميقاتي المرتبة الرابعة عشرة على قائمة "أغنى مليارديرات الشرق الأوسط" الصادرة عن فوربس لعام 2025.
الضرائب على المليارديرات قالت كبيرة مسؤولي التأثير في أوكسفام بالمملكة المتحدة، سونيا سلطان، في التقرير: "معظم الناس لا يريدون عالمًا يهيمن عليه المليارديرات".
وتستند دراسة أوكسفام إلى بحوث أكاديمية ومصادر بيانات متنوعة، بينها قاعدة بيانات عدم المساواة العالمية وقائمة فوربس للأثرياء. وتوضح أن تضخم الثروة يقابله تركيز كبير للنفوذ السياسي، مع احتمال تولي المليارديرات مناصب سياسية يزيد أربعة آلاف مرة مقارنة بالمواطنين العاديين.
وترتبط أحدث طفرة في الثروات بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي شهدت ولايته الثانية خفض الضرائب وتحصين الشركات متعددة الجنسيات من الضغوط الدولية، وتراجع التدقيق في عمليات الاحتكار.
كما عززت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
