احتفل بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، بعيد ميلاده الخامس والخمسين في 18 يناير، وبإمكانه الاعتزال الآن وقد ضمن لنفسه مكانة بين أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، لكن كيف يُقارن سجلُّ جوارديولا بأسطورة مانشستر يونايتد السير أليكس فيرجسون عندما كان في مثل عمره؟.
واحتفل فيرجسون بعيد ميلاده الخامس والخمسين، في ليلة رأس السنة الجديدة عام 1996، في منتصف موسم الشياطين الحمر للفوز باللقب 1996-1997، وكان ذلك أول لقب من أصل 11 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز فاز بها فيرجسون بعد بلوغه 55 عاماً.
وفي تلك المرحلة، لم يكن قد بنى بعد أياً من فريقي مانشستر يونايتد العظيمين، الفريق الفائز بالثلاثية في موسم 1998-1999، والفريق الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 2007 و2009، وبلغ ذروته بفوزه الثاني بدوري أبطال أوروبا في موسم 2007-2008.
وبعد بلوغه سن 55 عاماً، قاد فيرجسون فريق يونايتد إلى 18 لقبا رئيسياً آخر قبل أن يتقاعد في النهاية في سن 71 في عام 2013. في ذلك الوقت، كان قد تولى مسؤولية أكثر من 2000 مباراة كمدرب محترف.
فهل سيواصل جوارديولا مسيرته التدريبية الناجحة بهذه السن؟ لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل، لكن سيكون من المدهش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



