بدأت جماهير ليفربول تُعيد النظر في واقع الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، بعدما كشفت الإحصائيات الأخيرة أن نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي باتت تعكس منحنى تنازليًا لم يسبق له مثيل منذ فترة المدرب الإنجليزي روي هودجسون، التي وُصفت حينها بأنها من أسوأ مراحل النادي في العصر الحديث.
دخل سلوت، الذي استهل موسمه بـ5 انتصارات متتالية، في سلسلة نتائج متواضعة جعلت آخر 17 مباراة له في الدوري تثير علامات استفهام عديدة، حيث اكتفى الفريق بالفوز في 5 مناسبات فقط، مقابل 6 تعادلات و6 خسائر، بنسبة انتصارات بلغت 29.4%.أرقام ليفربول مع سلوت
عند العودة إلى سجل هودجسون مع ليفربول في عدد مماثل من المباريات، تظهر أرقام مفاجئة إذ حقق المدرب الإنجليزي 6 انتصارات و3 تعادلات وتعرض لـ8 هزائم، بنسبة فوز وصلت إلى 35.3%، متفوقًا بذلك على خليفته الهولندي في هذا الجانب تحديدًا.
ووفقًا لإحصائيات منصة "أوبتا"، فإن معدل النقاط الذي جمعه سلوت في آخر 17 مباراة بلغ 1.24 نقطة في المباراة وهو رقم يقل عن متوسط هودجسون خلال فترته بالكامل مع الريدز، والذي بلغ 1.25 نقطة لكل لقاء، ما يُعمق من حدة المقارنة بين التجربتين.
ورغم القتامة الظاهرة في الأرقام، إلا أن السياق العام يفرض بعض التوازن، فالفريق تحت قيادة سلوت يحتل حاليًا المركز الـ4 في الترتيب، وكان قد تُوج بلقب الدوري في الموسم السابق، بعكس وضعية الفريق مع هودجسون، الذي أقيل قبل نهاية موسمه الأول، عندما كان ليفربول في المرتبة الـ12.
لكن المقارنة تصبح أكثر إثارة عند النظر إلى إمكانيات التشكيلة الحالية، التي تُعد من بين الأقوى في تاريخ النادي على صعيد الجودة والعمق، بعد أن أنفق ليفربول ما يناهز 446.2 مليون جنيه إسترليني خلال الاعوام الماضية لبناء فريق قادر على المنافسة، مقابل 25.5 مليون فقط في عهد هودجسون، الذي عمل بظروف مالية وفنية أقل بكثير، وتعاقد مع لاعبين متوسطي المستوى مثل بول كونشيسكي وكريستيان بولسن وجو كول.(ترجمات)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
