حين تخون الأحلام أصحابها: من حكيمي الذي انتظرناه إلى ماني الذي كتب الخاتمة

بقلم: بهاء الدين أحمد

في أحلامنا، في ذلك الركن النقي من الوعي الجمعي العربي والإفريقي، كان المشهد واضحًا لا لبس فيه: أشرف حكيمي يرفع كأس إفريقيا عاليًا، لا بصفته لاعبًا مغربيًا فقط، بل بوصفه رمزًا لجيلٍ كاملٍ آمن أن الكرة الإفريقية بدأت تستعيد كرامتها، وأن العدالة الكروية قد تطرق الباب أخيرًا.

لكن الواقع، كعادته، لا يعترف بالأحلام الواقع منح الكأس إلى ساديو ماني، وترك حكيمي واقفًا على العتبة، يصفق للقدر وهو يبتسم.

الحلم الذي كان منطقيًا

لم يكن حلم تتويج حكيمي رومانسيًا أو عاطفيًا فحسب، بل كان مبنيًا على منطق كروي صلب.

المغرب جاء إلى البطولة بثقل الإنجاز العالمي، بروح منتخب وصل إلى نصف نهائي كأس العالم، وبلاعبين لم يعودوا يخشون أحدًا. حكيمي لم يكن مجرد ظهير أيمن، بل قائد ظلّي، لاعب يعرف كيف يقود المساحات، وكيف يتحول من مدافع إلى مهاجم دون استئذان.

كان يبدو أن الزمن يدين له بلحظة رفع الكأس لحظة تعويض عن سنواتٍ طويلة من الانتظار المغربي.

لكن إفريقيا لا تكافئ النوايا

إفريقيا لا تمنح كؤوسها للأكثر استحقاقًا على الورق، بل للأكثر صبرًا على الألم.

وهنا تحديدًا ظهر ساديو ماني، لا كنجم عالمي فقط، بل كقائد يعرف معنى السقوط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 29 دقيقة
قناة الرابعة منذ 49 دقيقة
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
وكالة يقين للأنباء منذ ساعة
قناة الاولى العراقية منذ 10 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين