في سبتمبر من عام ۲۰۲۱، وقف سمو ولي العهد الشيخ/ صباح الخالد -حفظة الله- على المنصة، يوم أن كان رئيساً للوزراء، في لقاء مفتوح بقيادي الدولة موجها المسؤولين ، ليعلن عن تحول جذري في الخدمات الحكومية، وأطلق عبارته المشهورة: " أمران لن أقبل بهما: هما الرجوع إلى التعاملات الورقية، وصدور التطبيق دون تحقيق الأهداف المرجوة منه، ويجب أخذهما بعين الاعتبار".
إبان جائحة كورونا (الله لا يعودها)، أطلقت وزارة الصحة في الكويت عدة تطبيقات رقمية لإدارة الأزمة، ومتابعة المحجورين، وتوثيق التطعيمات. كان من أبرزها : تطبيق "شلونك " (Shlonik) ، لمتابعة العائدين من الخارج والأشخاص الخاضعين للحجر المنزلي .
جاء تباعاً له تطبيق "مناعة " (Immune) ، الذي خُصص ليكون السجل الرقمي الرسمي للتطعيمات والفحوصات، وإصدار شهادات تطعيم كوفيد-19 المعتمدة ( التي تحتوي على QR Code، وإظهار حالة التطعيم للسماح بدخول الأماكن العامة والسفر، كما كان يعرض نتائج فحص الـ PCR .
ثم أطلقت الوزارة منصة "معاك " (Ma''ak) ، والتي لم تكن تطبيقاً منفصلاً بالكامل في البداية، إلا أنها كانت منصة إلكترونية أساسية لتسجيل الراغبين في تلقي اللقاح وإرسال مواعيد التطعيم عبر الرسائل النصية . ثم جاء تطبيق "صحة " (Q8Seha) كتطبيق للخدمات الصحية العامة. تم استخدامه قبل وأثناء الجائحة، وتم تحديثه ليدعم خدمات الطوارئ، وحجز مواعيد المستشفيات والمراكز الصحية والاطلاع على التقارير الطبية. وحديثا تم تطويره وإستحداث تطبيق " سالم " (Salem) في إطار استراتيجية التحول الرقمي الجديدة .
وبعد تجربة وزارة الصحة كل هذه التطبيقات، وخلال التطورات في التطبيقات الرقمية التي يشهدها العالم، واستخدامات تطبيقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
