تؤكد هذه التطورات انتقال ملف السلام إلى مرحلة ثانية تعتمد على التنسيق الحصري بين واشنطن وحلفائها الاستراتيجيين
تلقى العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمشاركة كعضو مؤسس في "مجلس السلام"، وهي آلية دولية تهدف إلى صياغة مقاربات جديدة لحل النزاعات في الشرق الأوسط والعالم.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار مستدام عبر شراكات دولية تركز على الجوانب العملية للأمن والازدهار.
أبعاد التعاون الدولي تسعى الإدارة في أمريكا من خلال هذا المجلس إلى إشراك مجموعة محدودة من القادة الدوليين في بناء منظومة للأمن الإقليمي.
ويعد اختيار المغرب ضمن هذه المجموعة انعكاسا للدور الذي تلعبه الرباط في ملفات الوساطة والتوازن الدبلوماسي، خصوصا فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بـ الاحتلال والحقوق الفلسطينية.
ويتقاطع إطلاق هذه المنظمة مع توجهات ترمب لتفعيل "دبلوماسية النتائج"، حيث تتزامن هذه المساعي مع ضغوط دولية متزايدة في مناطق أخرى.
وتهدف واشنطن من خلال هذه الشراكات إلى إيجاد بدائل عملية للأطر التقليدية التي لم تفض إلى حلول جذرية في النزاعات المزمنة.
مهام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
