أظهرت دراسات طبية، أن نمط ساعات النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن يؤثر بشكل واضح في الحالة النفسية والصحية العامة، لا سيما لدى من يعانون اضطرابات مزاجية أو توتراً نفسياً، بحسب ما ورد في تقرير طبي مستند إلى أبحاث منشورة في دوريات طب النوم والسلوك.
وتشير الأبحاث المنشورة في مجلة Sleep Health، إلى أن التغيّر الحاد في أوقات النوم بين أيام العمل وعطلة نهاية الأسبوع ما يعرف بـ «تحوّل النوم الاجتماعي» قد يربك الساعة البيولوجية للجسم، وليست مجرد عادات يومية، بل عامل يمكن أن يسهم في اضطرابات نفسية كالاكتئاب والقلق، إضافة إلى الشعور بالتعب المزمن.
ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يؤجلون وقت نومهم في عطلة نهاية الأسبوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
