لماذا نحب قصص البقاء

تستهويني قصص البقاء، وتهيم الروح وأترجل الأراضي وأخوض غمار البحار بعد كل قصة أقرؤها، أو حكاية أعيش تفاصيلها بكل جوارحي، لا أكتفي بتتبع أحداثها فقط؛ بل أعيشها لا بل وتسكنني وكأنني أنا بطلتها. يأخذني أبطالها، وأرسم لهم في خيالي معابر نجاة، وكأن سلامهم شرط لطمأنينتي. تغدو شمعتي مشتعلة في قصص البقاء، لا أبحث عن نهاية سعيدة بقدر ما أبحث عن دليل يؤكد على الاستمرارية، رغم أن دوام الحال من المحال.

منذ سالف العصور والأزمان لم تك البطولة تجسيدا للجسد الأقوى، والأكثر هيمنة بل الأبقى. ذلك الذي تبرم الجوى والجزع، واجتاز ضيق الكربة، وأسى المصائب، متكئا على اليقين، وكما قال الشاعر ابن خفاجة "وحسبي إذا ما أوجعتني كربة بمؤنس يعقوب ومنقذ يونس" ولهذا، لم تك قصة خروج النبي يوسف عليه السلام من الجب، مجرد حدث عابر في السرد، بل واحدة من أعمق قصص النجاة في الذاكرة البشرية.

التاريخ مليء بنماذج مماثلة؛ من بحارة تاهوا في عباب البحر ومتاهاته، غدت مراكبهم نائمة وهي تطفو، لكنهم ساروا في دروبهم فحولوا التيه إلى خرائط جديدة للعالم، إلى شعوب سلبت أرضها، لكنها أمنت دهرها ونهضت، فاستردت ذاتها قبل أن تسترد حدودها. وفي كل مرة، لم تك النجاة عودة إلى ما كان، بل ولادة مختلفة لما يمكن أن يكون. ولهذا، ننجذب إلى قصص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات