رغم أن ظهوره لم يتجاوز دقائق معدودة، فإن «لوسي ابن طنط فكيهة» نجح في أن يحجز مكانه الأبدي في ذاكرة السينما المصرية. مشهد واحد جمع الراحل جمال رمسيس بالعملاق يوسف وهبي في فيلم إشاعة حب كان كافيًا ليصنع أسطورة فنية لا تُنسى، ويحوّل ممثلًا صاحب حضور طاغٍ إلى أيقونة لا يبهت بريقها مهما مر الزمن ومع حلول ذكرى ميلاده في 20 يناير، يعود السؤال من جديد: من هو الفنان الذي صنع المجد في لحظة، ثم اختفى عن الأضواء؟
جمال رمسيس، الذي عرفه الجمهور باسم «لوسي»، لم يكن نتاج الصدفة ولا ممثل مشهد عابر، بل موهبة استثنائية خرجت من قلب حي شبرا، وتشكلت ملامحها الفنية مبكرًا داخل عائلة عشقت الاستعراض والفن. مع أشقائه الثلاثة، ومن بينهم ميمو رمسيس، أسس في أوائل الأربعينيات «سيرك رمسيس»، ليبدأ مشوارًا لافتًا جاب به أوروبا وحقق نجاحًا كبيرًا خارج مصر.
لم تتوقف رحلة رمسيس عند حدود السيرك، بل امتدت إلى السينما العالمية، حيث شارك في عدد من الأفلام الأمريكية، إضافة إلى فيلم فرنسي حمل عنوان «ليس هناك سطو على ريكاردو» في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
