الإمارات.. مصداقية في مواجهة حملات التزييف

حين تُستهدف الجيوش المحترفة بالشائعات، فالمقصود ليس "بياناً عابراً"، بل محاولة لضرب هيبة الدولة وثقة الناس في مؤسساتها.

ومن هنا، جاء بيان وزارة الدفاع الإماراتية واضحاً وحاسماً: ما ورد من مزاعم حول أسلحة ومتفجرات يُزعم ارتباطها بالإمارات في مطار الريان بالمكلا، مجرد ادعاءات باطلة ومضللة لا دليل عليها، ومحاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام.

لكن المسألة أكبر من نفيٍ رسمي، المسألة تتعلق بمبدأ يجب أن يُقال دون تردد: القوات المسلحة الإماراتية خطٌ أحمر.

قوة الإمارات ليست دعاية، بل نهج لدولة وطنية صادقة، القوات المسلحة الإماراتية ليست مؤسسة تُدار بالانفعال، ولا تتحرك في الظل، ولا تقبل العبث باسمها. هي مؤسسة دولة لها سجل مشهود وانضباط معروف، وحضورها العسكري في أي ساحة كان دائماً مرتبطاً بهدف واضح: حماية الأمن، دعم الاستقرار، ومحاربة التطرف.

ولهذا، فإن محاولة تشويه سمعتها ليست استهدافاً للإمارات فقط، بل استهداف لنموذج عربي ناجح أثبت قدرته على العمل باحتراف ومسؤولية.

أهم ما في البيان أنه يقدم حقيقة فاصلة: الانسحاب الإماراتي الكامل من اليمن تم رسمياً وعلنياً بتاريخ 2 يناير (كانون الثاني) 2026، مع نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة. هذه ليست "تفصيلة"، بل رسالة قوية بأن من يعمل ضمن إطار الدولة يترك أثراً موثقاً، لا مساحة فيه للتأويل ولا باباً للاتهام.

القول بوجود حضور عسكري أو لوجستي أو تقني تابع للإمارات بعد ذلك التاريخ يتناقض مع منطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات