لم تكن الإعاقة يومًا حاجزًا أمام الطموح، بل كانت في كثير من الأحيان نقطة انطلاق نحو التميّز والإنجاز. وفي عجلون، تبرز قصة إنسان آمن بنفسه ورفض أن يكون أسير الظروف، فحوّل التحديات إلى دوافع، والعقبات إلى درجات صعود، ليكتب قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى.
حسن بني نصر (51 عامًا)، من مدينة كفرنجة، يمثل نموذجًا وطنيًا في الإرادة والعزيمة، وقصة إنسانية تعكس قدرة الإنسان على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز. فعلى الرغم من معاناته منذ طفولته من إعاقة جسدية في قدميه، لم يسمح لها يومًا أن تكون عائقًا أمام اندماجه في المجتمع أو ممارسته لمختلف الأعمال، رافضًا الاستسلام لنظرة العجز أو الشفقة.
ويقول بني نصر إن الإعاقة لم تكن مجرد حالة صحية، بل تحديًا يوميًا في التعليم والعمل والتفاعل مع المجتمع، إلا أن الإصرار كان سلاحه الأول، والإيمان بالقدرة على التغيير كان دافعه الدائم للمضي قدمًا دون تردد.
وأضاف أن قرار العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع دام 33 عامًا لم يكن سهلًا، إلا أن قناعته الراسخة بأهمية التعليم ورغبته في تطوير ذاته علميًا ومهنيًا دفعته إلى الإصرار والمثابرة، حتى تخرج بامتياز من جامعة عجلون الوطنية تخصص إدارة الأعمال، متجاوزًا ظروفًا صحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
