نفى المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، صحة المزاعم التي أطلقها كل من سالم الخنبشي ومعمر الإرياني بشأن وجود سجون سرية وأسلحة مخصصة لعمليات اغتيال في مطار الريان بمدينة المكلا، معتبرًا أن هذه الادعاءات تتناقض مع الوقائع الأمنية على الأرض في ساحل حضرموت.
وقال التميمي إن الدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتدريب قوات النخبة الحضرمية أسهم بشكل مباشر في استعادة الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت، مشيرًا إلى أن عمليات الاغتيال توقفت بشكل كامل منذ تحرير الساحل من تنظيم القاعدة وانتشار قوات النخبة.
وأوضح أن مناطق ساحل حضرموت شهدت، قبل تأسيس قوات النخبة الحضرمية، أكثر من 300 عملية اغتيال استهدفت كوادر أمنية وعسكرية حضرمية، قُيّدت معظمها ضد مجهول، مؤكدًا أن توقف هذه العمليات بعد انتشار النخبة الحضرمية ينفي أي صلة لها أو للداعمين لها بعمليات الاغتيال، بل يثبت دورها في مكافحتها.
وتساءل التميمي عن صحة الادعاءات المتعلقة بالعثور على أسلحة ومتفجرات مخصصة للاغتيالات، في وقت لم تسجل فيه أي عملية اغتيال واحدة في ساحل حضرموت طوال ما يقارب عشر سنوات من الوجود العسكري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
