أربيل (كوردستان24)- في خطوة تصعيدية لافتة، قررت كتلة "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب" (DEM Party) نقل اجتماعها الأسبوعي من مقر البرلمان التركي في أنقرة إلى قضاء "نصيبين" التابع لولاية ماردين، والواقع مباشرة على الشريط الحدودي مع "روج آفا" (شمال وشرق سوريا).
تأتي هذه الخطوة كإجراء احتجاجي للتنديد بالهجمات العسكرية التي تشنها قوات الحكومة السورية على المناطق الكوردية في سوريا. ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع اليوم الثلاثاء، برئاسة الرئاسة المشتركة للحزب، "تولاي حاتم أوغلاري" و"تونجر باقرخان"، وبمشاركة أعضاء الكتلة البرلمانية للحزب.
وأكد الحزب في بيان أن الهدف من نقل الاجتماع إلى الحدود هو جذب الأنظار الدولية والمحلية إلى حجم الدمار والمعاناة الناتجة عن الهجمات المستمرة. ومن المتوقع أن يوجه الرؤساء المشتركون رسائل سياسية شديدة اللهجة تطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى مسار الحل السلمي.
يتزامن هذا التحرك مع تصاعد التوترات الميدانية في شمال شرق سوريا، حيث تكثفت الهجمات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والمستشفيات، مما أسفر عن نزوح أكثر من 100 ألف مواطن كوردي حتى الآن.
يسعى "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب"، بوصفه قوة معارضة رئيسية، من خلال هذا الاجتماع الحدودي إلى خلق ضغط سياسي داخلي يحول دون استمرار الخيار العسكري، في وقت تواصل فيه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التصدي للهجمات وسط قلق دولي متزايد من تداعيات هذا التصعيد على استقرار المنطقة ومستقبل الحرب ضد الإرهاب.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
