إليسا تُعايد أنجيلا برسالة مؤثرة في عيد ميلادها. لقطة أعادت إلى الذاكرة حكاية بدأت بمعجبة صغيرة، وتحولت مع الزمن إلى ابنة روحية رافقتها في أصعب محطاتها.. قصة تعارفهما الكاملة على موقعنا

احتفلت إليسا مؤخرًا بعيد ميلاد أنجيلا عبر رسالة دافئة على حسابها على منصة "إكس"، وصفتها فيها بأنها نور في حياتها، وإنسانة خففت عنها أصعب اللحظات، وأرفقت الرسالة بصورة عفوية جمعتهما داخل طائرة خاصة، غارقتين في النوم، في مشهد اختصر سنوات من الألفة.

وأعادت هذه التهنئة إلى أذهان جمهور إليسا قصة إنسانية مؤثرة جمعتها بأنجيلا، علاقة بدأت كإعجاب صادق من معجبة وفية، قبل أن تتحول مع السنوات إلى رابطة عائلية عميقة، أشبه بابنة لم تُنجبها، وتجسيد نادر لمعنى الأمومة خارج إطارها التقليدي.

كيف بدأت علاقة إليسا وأنجيلا؟

أنجيلا، شابة مصرية نشأت في القاهرة بين أسرة تمتلك مشروعا عائليًا، تعرفت إلى إليسا منذ سنوات طفولتها الأولى، حين كانت تحرص على حضور كل حفلاتها في مصر بانتظام، بل ودائما ما كانت في مقدمة المستقبلين لإليسا في المطار أو الفندق. لم تكن مجرد معجبة عابرة، بل طفلة يحركها قلبها وعاطفتها، بلا طلب أو هدف.

مع الوقت، لفت هذا الوجود انتباه إليسا المرأة وليست النجمة، وشعرت بوجود روح تطوف حولها في صمت وتقترب مها في طمأنينة نادرة، شيئا فشيئا، خرجت العلاقة من إطار الإعجاب، ودخلت منطقة أكثر عمقا وإنسانية ودفئا.

المرض غير كل شيء

في عام 2018، عندما دخلت إليسا أصعب محطات حياتها بعد إصابتها بسرطان الثدي، تغيرت ملامح هذه العلاقة تماما. لم تقف أنجيلا لتتابع ما يحدث مثل ملايين آخرين، بل سافرت إلى بيروت، ورافقت إليسا في كل جلسات العلاج، ووتابعت جدول المتابعة مع الأطباء، وكانت حاضرة في عملياتها الجراحية، وبقيت إلى جوارها داخل المستشفى دون أن تتركها لحظة واحدة.

هناك، في تلك الغرفة البيضاء، وسط الخوف والضعف والانتظار، تشكل الإحساس الحقيقي بالأمومة لدى إليسا، لم تعد أنجيلا مجرد معجبة أو فتاة قريبة، بل صارت ابنة بالمعنى الذي لا تصنعه الولادة، بل تصنعه الإنسانية.

"مامينا"

منذ ذلك الوقت، تنادي أنجيلا إليسا باسم "مامينا"، وتعايدها في عيد الأم، فيما تعرفها إليسا للآخرين ببساطة: "هذه ابنتي".

هذا اللقب لم يكن استعراضا عاطفيا، بل اعتراف حقيقي وشعور كامل. إليسا، التي لم تخف يوما حلمها القديم بالأمومة، وجدت في أنجيلا تعويضا صادقا عن حلم لم يكتمل، لا بسبب غياب الرغبة، بل بفعل ظروف صحية فرضه العلاج.

في أكثر من مناسبة، أكدت إليسا أن الأمومة لا تقتصر على الإنجاب البيولوجي، بل يمكن أن تكون علاقة رعاية وحب ومسؤولية متبادلة، وهو المفهوم الذي جسدته علاقتها بأنجيلا بشكل عملي.

ثقة تتجاوز العاطفة

لم تتوقف العلاقة عند المشاعر وحدها، ففي فيلمها الوثائقي It s OK الذي عرض على منصة Netflix، كشفت إليسا عن جانب آخر من هذه الرابطة، حين تحدثت عن ثقتها المطلقة بأنجيلا، التي أصبحت تدير حساباتها البنكية وتتابع شؤونها المالية، في خطوة نادرة ما تحدث في عالم مليء بالحذر والخذلان.

إليسا قالت بوضوح إنها "تغمض عينيها وتثق بها"، معتبرة أن "وجود شخص يحمي تعبها ونجاحها نعمة لا تقدر بثمن"، خاصة بعد أن شاهدت مصائر فنانين انتهت شهرتهم دون أمان مالي.

ابنة معترف بها عائليًا

اللافت أن هذه العلاقة لم تبق محصورة بين الطرفين فقط. شقيقة إليسا، نورما، تحدثت عن أنجيلا باعتبارها "ابنة حقيقية" في حياة شقيقتها، وتناديها أحيانا بـ"ابنة أختي"، مؤكدة أن أنجيلا ملأت فراغات إنسانية كثيرة في حياة إليسا، بحضورها الدائم وحرصها اللافت.

أما أنجيلا نفسها، تعترف بأنها ترى في إليسا قدوة ومثلا أعلى منذ طفولتها، وتقول إنها لم تشعر يوما بأن هذا الارتباط يغضب عائلتها، بل على العكس، تقبله الجميع بوصفه علاقة إنسانية صافية.


هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بيلبورد عربية

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 35 دقيقة
العلم منذ ساعة
العلم منذ ساعة
موقع سائح منذ 22 ساعة
العلم منذ ساعتين
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 50 دقيقة
العلم منذ 20 ساعة