إيلون ماسك يلمّح لشراء «رايان إير» وسط صدام علني مع مديرها التنفيذي. تواصلت المواجهة العلنية عبر الإنترنت بين إيلون ماسك وشركة «رايان إير» للأسبوع الثاني، وسط تصعيد الخلاف مع مديرها التنفيذي مايكل أوليري.. أعاد ماسك طرح فكرة الاستحواذ على شركة الطيران منخفضة التكلفة، عبر استطلاع رأي نشره على منصة «إكس» حول جدوى شراء الشركة.. جاء ذلك بعد تفاعله مع منشور لـ«رايان إير» تساءل عن تكلفة الاستحواذ عليها، حيث دعا ماسك مجدداً إلى إقالة أوليري.. يأتي هذا الجدل في إطار خلاف علني متصاعد بين الطرفين حظي بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.. التفاصيل في

تواصلت المواجهة العلنية عبر الإنترنت بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك وشركة «رايان إير» للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما أعاد أغنى رجل في العالم طرح فكرة الاستحواذ على شركة الطيران منخفضة التكلفة، في خضم خلاف حاد مع مديرها التنفيذي مايكل أوليري، وفق ما أورده موقع «بلومبرغ».

بحسب «بلومبرغ»، نشر إيلون ماسك أمس الاثنين، استطلاعاً للرأي على منصة «إكس»، سأل فيه متابعيه عمّا إذا كان ينبغي عليه شراء «رايان إير» و«إعادة رايان إلى موقعه كحاكم شرعي للشركة».

جاء ذلك، بعد ساعات من رده على منشور للشركة الأيرلندية تساءل فيه عن تكلفة الاستحواذ عليها، مطالباً مجدداً بإقالة مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي والواجهة الإعلامية الأبرز للشركة، التي شارك في تأسيسها الراحل توني رايان عام 1984.

وتفجّر الخلاف بين الطرفين الأسبوع الماضي، عندما صرّح أوليري بأنه لا يفكر في تركيب خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس» على أسطول طائرات الشركة، مبرراً ذلك بتكاليف الوقود الإضافية الناتجة عن وزن الهوائيات ومقاومتها للهواء عند تثبيتها على سقف الطائرة. وردّ ماسك بوصف أوليري بأنه «غير مطّلع»، قبل أن يصف الأخير الملياردير الأميركي بـ«الأحمق».

أرباح «رايان إير» الإيرلندية تفوق التوقعات بنمو 42% في 6 أشهر

ارتفاع أسهم «رايان إير»

رغم السجال، ارتفعت أسهم «رايان إير» بنسبة وصلت إلى 2.3% اليوم الثلاثاء. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 30 مليار يورو (ما يعادل 35 مليار دولار)، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمة مجموعة «دويتشه لوفتهانزا» الألمانية، أكبر مجموعة طيران في أوروبا.

أشار تقرير «بلومبرغ»، الذي نشرته اليوم الثلاثاء، إلى أن مايكل أوليري، الذي نجح على مدى عقود في بناء «رايان إير» لتصبح أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في المنطقة، يُعد من بين أكبر عشرة مساهمين في الشركة. كما حصل مؤخراً على حزمة مكافآت كبيرة بعد تحقيق أهداف أداء محددة للسهم، الذي ارتفع بنحو 55% خلال العام الماضي.

يأتي هذا السجال في وقت تخضع فيه أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لماسك، لتدقيق متزايد، عقب تقارير أفادت باستخدامها في إنتاج صور جنسية لأشخاص دون موافقتهم على منصة «إكس».

وذكرت وسائل إعلام أيرلندية، نقلاً عن «بلومبرغ»، أن أيرلندا تعتزم استغلال رئاستها للاتحاد الأوروبي لاحقاً هذا العام لمعالجة إساءة استخدام الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي ضمن التشريعات الأوروبية.

طائرتان لشركة «رايان إير» الإيرلندية في مطار لشبونة، البرتغال، يوم 7 أبريل 2024.

وأعاد منشور ماسك الذي تساءل فيه «كم سيكلفني شراؤكم؟» والموجّه إلى «رايان إير»، إلى الأذهان واقعة مشابهة تعود إلى عام 2017. ففي ديسمبر من ذلك العام، كتب ماسك على «تويتر» أنه يحب شركة «تويتر إنك»، ليرد صحفي مازحاً بأنه ينبغي عليه شراؤها، فأجاب ماسك: «كم سعرها؟».

وعاد ماسك إلى ذلك التبادل بعد نحو خمس سنوات، عندما نشر رمزاً تعبيرياً لوجه مبتسم مقلوب، بعد أيام من تقديمه عرض استحواذ غير مرغوب فيه. وانتهى الأمر بشراء ماسك «تويتر» مقابل 44 مليار دولار، وإعادة تسميته إلى «إكس»، إلى جانب تسريح عدد كبير من الموظفين، بمن فيهم كبار التنفيذيين.

ماسك يطالب «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» بتعويضات قيمتها 134 مليار دولار

صراحة حادة وانتقادات علنية

يُعرف ماسك بصراحته الحادة وانتقاداته العلنية للإدارات التنفيذية والشركات، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وخلال فترة استحواذه على «تويتر»، وجّه انتقادات متكررة لأسلوب إدارة الشركة وقرارات مديرها التنفيذي آنذاك.

وسبق لماسك أن لجأ إلى استطلاعات الرأي بين متابعيه في قضايا متعددة، من بينها ما إذا كان ينبغي لشركة «تسلا» قبول عملة «دوجكوين» كوسيلة دفع، أو ما إذا كان عليه بيع جزء من حصته في الشركة، وهو ما نفذه بالفعل في أواخر عام 2021.

وفي العام التالي، وبعد استحواذه على حصة في «تويتر»، طرح على المستخدمين أسئلة حول إضافة زر تعديل التغريدات، وتحويل مقر الشركة في سان فرانسيسكو إلى مأوى للمشردين، إضافة إلى إعادة خدمة الفيديو القصير «فاين». وبعد أشهر من تصويت حول ما إذا كان ينبغي عليه التنحي عن رئاسة الشركة، عيّن ماسك ليندا ياكارينو رئيسة تنفيذية في مايو 2023.

وبحسب «بلومبرغ»، فإن الاستحواذ على شركة طيران يُعد مهمة معقدة، إذ تخلت مجموعة «آي إيه جي» المالكة للخطوط الجوية البريطانية عن خطة للاستحواذ على شركة «إير أوروبا» الإسبانية في عام 2024 بسبب مخاوف تتعلق بالمنافسة، كما واجهت شركتا «سبيريت أفييشن» و«فرونتير غروب» صعوبات كبيرة في محاولات الاندماج.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 43 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين