كشف طبيب أسترالي عن السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يشخرون لا يستيقظون رغم الضوضاء العالية التي يصدرونها أثناء النوم، وهي ظاهرة تثير انزعاجاً لدى شركائهم وتؤثر في جودة النوم.
ويؤكد الدكتور مانيش شاه، طبيب الأسنان من مركز سيدني لعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واضطرابات النوم، أن الشخير سواء كان مرتفعاً أو متوسطاً ينعكس سلباً على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل».
ويقول شاه: «غالباً ما يعاني من ينامون بجوار شخص يشخر من صعوبة النوم، فالشخير المتكرر يصبح مصدر إزعاج وقلق، خصوصاً عندما يحدث كل ليلة، ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية استمرار الشخص الذي يشخر في النوم من دون أن يستيقظ».
ويوضح أن الأشخاص الذين يشخرون يسمعون الأصوات التي يصدرونها، لكن أدمغتهم تقوم بتصفيتها على أنها ضوضاء منخفضة الأهمية، نتيجة تعوّد الجهاز العصبي عليها مع مرور الوقت.
ويضيف: «يمنح الدماغ الأولوية للراحة، ولذلك لا يُحفّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير، حتى وإن كان مرتفعاً»، مشيراً إلى أن هذه العملية تعرف باسم «التعوّد»، وهي التي تمنع الاستيقاظ بسبب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
