كشفت دراسة بحثية شاملة نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية للقلب عام 2025 أن تناول الأفوكادو يومياً يُحسّن جودة النظام الغذائي وصحة النوم، ويخفض مستويات الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي بشكل ملموس، على الرغم من أنه لم يؤثر على النتيجة الإجمالية لصحة القلب وفق مقاييس «Life's Essential 8» للجمعية الأميركية للقلب.
وأوضح الدكتور ديفيد صبغير، المتحدث باسم برنامج «أفوكادو - أحب واحداً اليوم» واستشاري القلب في عيادة كليفلاند، أن الأفوكادو يحتوي بشكل رئيسي على الدهون الأحادية غير المشبعة المعروفة بـ«الدهون الجيدة» التي تُساعد في خفض الكوليسترول الضار المعروف بـ«إل دي إل» وتدعم الكوليسترول النافع المعروف بـ«إتش دي إل»، ما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بشكل ملحوظ.
وكشفت البيانات الغذائية التفصيلية أن حصة واحدة من الأفوكادو، تعادل ثلث حبة متوسطة، توفر 6 في المئة من الاحتياجات اليومية من البوتاسيوم الذي يُساعد في تنظيم ضغط الدم بشكل فعال، كما أنها خالية تماماً من الصوديوم والسكر والكوليسترول، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يتبعون نظاماً غذائياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
