تُظهر المعادن النفيسة، التي طالما اعتُبرت من أبرز المستفيدة من القلق الجيوسياسي، مسارات أسعار أكثر حدّة وتسارعاً، حسب تقرير لشركة «فوركس دوت كوم»، وأكد التقرير أن الذهب لا يزال يحافظ على مستويات عالية تفوق بكثير معدلاته الوسطيّة التاريخية متجاوزاً مستوى 4500 دولار فيما تواصل الفضة صعودها ضمن مسار حاد، حيث حظيت الفضة باهتمام خاص نظراً لدورها المزدوج كأصل نقدي وصناعي، مع تقدمها نحو مستويات من خانة الأرقام الثلاثية، غير أنها قد تنطوي على مخاطر مرتفعة للتراجعات الحادة، فيما ارتدّ النفط الخام نحو مستوى 60 دولاراً مدفوعاً بتزايد الطلب على التحوّط، لافتاً إلى أنه في المقابل، تختبر مؤشرات الأسهم الأميركية قمماً قياسية وسط تراجعٍ واضح في الزخم، وحتى الدولار الأميركي، الذي كان يُتوقع على نطاق واسع أن يتراجع مع تصاعد التكهنات بخفض أسعار الفائدة، لا يزال متماسكاً مستفيداً من طلب الملاذ الآمن.
تأثير المتغيرات
وقال التقرير: إن التقلبات أصبحت سمةً هيكلية لا ظرفية في الأسواق العالمية، حيث إنه مع انطلاق عام 2026 تجد الأسواق المالية نفسها عرضةً لضغط مألوف لكنه يبدو أكثر حدّة هذه المرة، يتمثل في تنامي هيمنة العوامل الجيوسياسية على آليات اكتشاف الأسعار.
وأوضح أنه لطالما قامت الأسواق بتسعير حالة عدم اليقين، لذا فإن وجود المخاطر ليس أمراً جديداً بحد ذاته، إلا أن سرعة واتساع تأثير المتغيرات السياسية اليوم عبر مختلف فئات الأصول باتت أكبر من أي وقت مضى، ما يدفع إلى تبنّي مستويات أعلى من الحيطة والحذر، لافتاً إلى أن تضافر تباطؤ البيانات الاقتصادية الأميركية، وبداية موسم إعلان الأرباح، واتساع علاوة المخاطر الجيوسياسية، وضعَ المستثمرين أمام مشهدٍ سوقي بات أكثر استجابةً للعناوين الإخبارية منه إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




