يحمل عام 2026 مفاجآت فلكية لافتة لعشّاق السماء، مع سلسلة من الكسوفات التي ستزيّن الأفق وتفتح نافذة نادرة على أسرار الكون، بدءاً من أول كسوف شمسي هذا العام والذي يمهد الطريق لما يُوصف بـ"كسوف القرن" العام المقبل.
"حلقة النار" تفتتح المشهد
في 17 فبراير (شباط) 2026، يشهد العالم كسوفاً شمسياً حلقياً، حين يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، لكنه لا يحجبها بالكامل، وبدلًا من الظلام الكلي، تظهر الشمس كحلقة مضيئة تحيط بقرص القمر الداكن، في مشهد يُعرف فلكياً باسم "حلقة النار".
هذا الكسوف لن يكون مرئياً للجميع؛ إذ ستتمكن القارة القطبية الجنوبية من مشاهدة الحلقة الكاملة، بينما ستراه مناطق في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، مثل الأرجنتين وتشيلي وبوتسوانا وزيمبابوي، على هيئة كسوف جزئي فقط.
ووفقاً لموقع "Space"، سيحجب القمر نحو 92% من قرص الشمس لمدة تصل إلى دقيقتين و19 ثانية.
لماذا لا يكتمل الكسوف؟
من جانبها، توضح وكالة "ناسا"، أن الكسوف الحلقي يحدث عندما يكون القمر في أبعد نقطة له عن الأرض، فيبدو أصغر من الشمس ولا يستطيع تغطيتها كلياً، أما عندما يكون القمر أقرب، وعلى استقامة تامة مع الأرض والشمس، فيحدث الكسوف الكلي الذي يغرق السماء في ظلام مؤقت.
كسوفات أخرى تلوح في الأفق
لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





