الحساب النووي الآسيوي..حين تهتز مصداقية الردع الأميركي

في مشهد ينذر بتحولات استراتيجية كبرى، يكتب باتريك إم. كرونين أن شرق آسيا يواجه اليوم أخطر اختبار لمنظومة الردع الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة. فمع تصاعد التعددية النووية وتنامي الترسانات الصينية والكورية الشمالية، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت سيول أو طوكيو ستفكران في امتلاك القدرة النووية، بل ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على منع حليفتيها من اتخاذ هذا القرار المصيري.

وقال باتريك إم. كرونين، رئيس قسم أمن آسيا المحيط الهادئ في معهد هدسون، وباحث مقيم في معهد الاستراتيجية والتكنولوجيا بجامعة كارنيغي ميلون، متخصص في قضايا الردع والأمن الإقليمي والتحالفات الأميركية في آسيا، في تحليله بموقع "آسيا تايمز"، إن الردع الموسع الأميركي في شمال شرق آسيا يمر بأزمة مصداقية غير مسبوقة، دفعت اليابان وكوريا الجنوبية إلى إعادة النظر في محرمات استراتيجية لطالما بدت مستحيلة.

الردع تحت الاختبار

وأوضح الكاتب أن توسع الترسانتين النوويتين لكل من الصين وكوريا الشمالية يضع التحالفات الأميركية أمام معادلة جديدة، مشيراً إلى أن الهيمنة النووية الصينية المتوقعة في ثلاثينيات هذا القرن قد تجعل الردع الأميركي عديم الفاعلية عملياً.

وأضاف الكاتب أن قيام نظام نووي ثلاثي الأقطاب يمنح بكين تفوقاً في إدارة التصعيد داخل مسارح العمليات الإقليمية، ما يفرض على الحلفاء اتخاذ قرارات مبكرة بشأن بناء قدرات ردع مستقلة.

وتابع أن التفكير الاستراتيجي في سيول بات يقوم على ثلاثية واضحة: التحالف مع واشنطن ضروري، والردع الأميركي غير موثوق بالكامل، والاستقلال النووي قد يصبح خياراً لا مفر منه.

اليابان تكسر التابو النووي

وأشار الكاتب إلى أن النقاش داخل النخب اليابانية انتقل من مرحلة المحظور إلى التخطيط للطوارئ، رغم استمرار المعارضة الشعبية الواسعة لأي توجه نووي.

وأضاف أن مراجعة المبادئ الثلاثة غير النووية في اليابان قد تمهّد الطريق لامتلاك سريع للسلاح النووي إذا فشل الردع، موضحاً أن قلق الصين من هذا الاحتمال يعكس مخاوف حقيقية من انفلات سباق التسلح في المنطقة.

وتابع الكاتب أن تقريراً صينياً حديثاً وصف اليابان بأنها تهديد نووي محتمل، في إشارة إلى أن هواجس الانتشار لم تعد مقتصرة على كوريا الشمالية وحدها.

كوريا الجنوبية: معضلة أشد تعقيداً

وأوضح الكاتب أن سيول تواجه تحدياً أخطر، في ظل تصنيف بيونغ يانغ لها العدو الرئيس، وهو توصيف يكتسب وزناً أكبر مع تآكل الثقة في المظلة النووية الأميركية.

وأضاف أن تقديرات حجم الترسانة الكورية الشمالية تختلف بشدة، إذ يرى خبراء أن عدد الرؤوس النووية قد تجاوز المئة، لا الخمسين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 58 دقيقة
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
الإمارات نيوز منذ 9 ساعات
برق الإمارات منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ يوم